فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 670

من أصل ذكره إلى رأسه ثم ينتره ثلاثا ولا يمس ذكره بيمينه ولا يستجمر بها ثم يستجمر وترا ثم يستنجي بالماء فإن اقتصر على الاستجمار أجزأه, وإنما يجزئ

ـــــــ

قال:"لا يمسكن أحدكم ذكره بيمينه ولا يتمسح من الخلاء بيمينه"متفق عليه1. وقالت عائشة: كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم لطهوره وطعامه وكانت يده اليسرى للخلاء وما سواه من أذى أخرجه أبو داود2.

مسألة:"ثم يستجمر وترا"لقوله عليه السلام:"من استجمر فليوتر"متفق عليه3. ولأبي داود:"من استجمر فليوتر"من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج4.

مسألة:"ثم يستنجي بالماء"لأن عائشة قالت: مرن أزواجكن أن يتبعوا الحجارة الماء من أثر الغائط والبول فإني أستحيهم. وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعله. قال الترمذي: حديث صحيح5.

مسألة:"فإن اقتصر على الاستجمار أجزأه"إذا أنقى وأكمل العدد لقوله عليه السلام:"إذا ذهب أحدكم إلى الغائط فليذهب معه بثلاثة أحجار فإنها تجزئ عنه"رواه أبو داود6.

مسألة:"وإنما يجزئ الاستجمار إذا لم يتعد الخارج موضع الحاجة"مثل أن يتعدى إلى الصفحتين ومعظم الحشفة فلا يجزئ إلا الماء لأن ذلك نادر فلم يجزئ فيه المسح كيده.

مسألة:"ولا يجزئ أقل من ثلاث مسحات منقية"إما بحجر ذي شعب ثلاث أو بثلاثه أحجار لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بثلاثة أحجار وقال:"فإنها تجزئ عنه"أخرجه أبو داود7 وقال:"لا يستنجي أحدكم بدون ثلاثة أحجار"رواه مسلم8. فإن لم ينق بثلاث مسحات زاد حتى ينقي والإنقاء أن يخرج الأخير ليس عليه بلة.

ـــــــ

1 -رواه البخاري في: 4- كتاب الطهارة: 18- باب النهي عن الاستنجاء باليمين: حديث رقم 153. ومسلم في: 2- كتاب الطهارة: 18- باب الإيتار في الاستنثار والاستجمار: حديث رقم 22.

2 -رواه أبو داود في: 1- كتاب الطهارة: 17- باب كراهية مس الذكر باليمين في الاستبراء: حديث رقم 33.

3 -رواه البخاري في: 4- كتاب الوضوء: 25- باب الاستنثار في الوضوء: حديث رقم 161. ومسلم في: 2- كتاب الطهارة: 8- باب الإيتار في الاستنثار والاستجمار: حديث رقم 22.

4 -رواه أبو داود في: 1- كتاب الطهارة: 18- باب الاستتار في الخلاء: حديث رقم 35.

5 -رواه الترمذي في: 1- كتاب الطهارة: 15- باب ما جاء في الاستنجاء بالماء: حديث رقم 19.

6 -رواه أبو داود في: 1- كتاب الطهارة: 20- باب الاستنجاء بالحجارة: حديث رقم 40.

7 -انظر تخريج الحديث عاليه.

8 -رواه مسلم في: 2- كتاب الطهارة: 17- باب الاستطابة: حديث رقم 57.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت