ويستحب أن يخطب على منبر فإذا صعد أقبل على الناس فسلم عليهم ثم يجلس إلى فراغ الأذان ثم يقوم الإمام فيخطب بهم ثم يجلس ثم يخطب الخطبة
ـــــــ
إلى ذكر رسول الله كالأذان, الثالث"قراءة آية"فصاعدا لأن جابر بن سمرة قال: كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قصدا وخطبته قصدا يقرأ آيات من القرآن ويذكر الناس". رواه أبو داود1 ولأن الخطبة فرض في الجمعة. فوجبت فيها القراءة كالصلاة والرابع"الموعظة"لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعظ وهي القصد من الخطبة في حديث جابر بن سمرة: يقرأ آيات ويذكر الناس2."
مسألة:"ويستحب أن يخطب على منبر"أو موضع عال لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب على منبره ولأنه أبلغ في الإعلام.
مسألة:"فإذا صعد أقبل على الناس فسلم عليهم"لأن جابرا قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صعد المنبر سلم عليهم. رواه ابن ماجه3.
مسألة:"ثم يجلس إلى فراغ الأذان ثم يقوم الإمام فيخطب بهم ثم يجلس ثم يخطب الخطبة الثانية"لأن ابن عمر قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يجلس إذا صعد المنبر حتى يفرغ المؤذن ثم يقوم فيخطب ثم يجلس فلا يتكلم ثم يقوم فيخطب. رواه أبو داود4, ولأن جابر بن سمرة قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخطب قائما ثم يجلس ثم يقوم فيخطب فمن حدثك أنه كان يخطب جالسا فقد كذب. رواه مسلم5.
مسألة:"ثم تقام الصلاة فينزل فيصلي بهم ركعتين يجهر فيهما بالقراءة"إجماعا نقل الخلف عن السلف
مسألة:"ويستحب أن يقرأ في الأولى بالحمد وسورة الجمعة, وفي الثانية بالمنافقين أو بسبح والغاشية لما روى أبو هريرة قال:"سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بسورة الجمعة والمنافقين في الجمعة وفي حديث النعمان: كان يقرأ في العيدين والجمعة بسبح اسم ربك الأعلى وهل أتاك حديث الغاشية". رواهما مسلم6."
ـــــــ
1 -رواه أبو داود في: كتاب الصلاة: حديث رقم 1101.
2 -تخريج الحديث عاليه.
3 -رواه ابن ماجه في: كتاب إقامة الصلاة: حديث رقم 1109. قال في الزوائد: في إسناده ابن لهيعة, وهو ضعيف.
4 -رواه أبو داود في: كتاب الصلاة: حديث رقم 1092.
5 -رواه مسلم في/ كتاب الجمعة: حديث رقم 35.
6 -المصدر عاليه: حديث رقم 61, 62.