ومن نوى الإقامة أكثر من إحدى وعشرين صلاة أتم وإن لم يجمع على ذلك قصر أبدا.
ـــــــ
حظي من أربع ركعات ركعتان متقبلتا. متفق عليه1.
مسألة:"ومن نوى الإقامة أكثر من إحدى وعشرين صلاة أتم فإن لم يجمع على ذلك قصر أبدا"؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أقام بمكة فصلى إحدى وعشرين صلاة يقصر فيها لأنه قدم لصبح رابعة إلى يوم التروية فصلى الصبح ثم خرج, فمن أقام مثل إقامته قصر ومن زاد أتم. قال أنس أقمنا بمكة عشرا نقصر الصلاة2 ومعناه ما ذكرناه, لأنه حسب خروجه إلى منى وعرفة وما بعده من العشر.
ـــــــ
1 -رواه البخاري في: كتاب الحج: حديث رقم 1657. ومسلم في: كتاب صلاة المسافرين: حديث رقم 19.
2 -رواه البخاري في كتاب المغازي: حديث رقم 4297.