فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8853 من 48258

ذلك: في القرون الثلاثة، فلما غلبت دولة الأعاجم بني بويه [1] : صاروا [يضيفون إلى الدولة فيقولون: ركن الدولة، عضد الدولة، بهاء الدولة] [2] ، ثم بعد هذا [3] أحدثوا الإضافة إلى الدين، وتوسعوا في هذا [4] ، ولا ريب أن الذي [5] يصلح، مع الإمكان: هو ما كان السلف يعتادونه من المخاطبات، والكنايات [6] فمن أمكنه ذاك، فلا يعدل عنه [و] [7] إن اضطر إلى المخاطبة، لا سيما، وقد نهي عن الأسماء التي فيها تزكية - كما غير النبي صلى الله عليه وسلم اسم برة: فسماها زينب [8] ؛ لئلا تزكي نفسها [9] - والكناية بهذه [10] الأسماء المحدثة - خوفا من تولد شر إذا عدل عنها - فليقتصر على مقدار الحاجة.

ولقبوا بذلك: [لا] [11] [أ] [12] نه علم محض، لا يلمح [13] فيه [معنى] [14] الصفة، بمنزلة الأعلام المنقولة: أسد وكلب وثور. ولا ريب أن هذه المحدثات [المنكرة] [15] التي أحدثها الأعاجم وصاروا

(1) في (ر) أمية.

(2) ساقط من (ر) .

(3) في (ب) ، ثم بعدها.

(4) ينظر المنتظم 8/ 97، والبداية والنهاية 12/ 43، وصبح الأعشى 8/ 341.

(5) في (ب) ما.

(6) في (ب) الكتابات.

(7) ساقط من (ر) .

(8) هي زينب بنت أبي سلمة القرشية المخزومية ربيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم الإصابة 12/ 282.

(9) أخرجه مسلم في الصحيح 14/ 119 (نووي) وأبو داود في السنن رقم 4953.

(10) في (ر) عنه.

(11) ساقط من (ب) .

(12) ساقط من (ر) .

(13) في (ر) تلميح.

(14) ساقط من (ر) .

(15) ساقط من (ر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت