وقال: {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا} [1] [في اللفظ] ، والمعنى في القلب لا يحصل به تكلم.
وقال: {لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا} [2] .
وقال: {وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ} [3] .
ومن السنة: قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: «لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة: عيسى وصاحب جريج وصبي آخر [4] » أراد اللفظ.
وقال -صلى الله عليه وسلم-: «بينما رجل يسوق بقرة [إذ ركبها] فقالت له: إني لم أخلق لهذا، وإنما خلقت للحرث، فقال الناس: سبحان الله، بقرة تتكلم؟ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: فإني آمنت بهذا أنا وأبو بكر وعمر [6] » وما هما في القوم، وقال: «وبينما راع يرعى غنما [إذ عدا] ذئب فأخذ شاة فخلصها منه الراعي، فالتفت إليه الذئب وقال: من لها يوم السبع يوم لا راعي لها غيري. فقال الناس: سبحان الله، ذئب يتكلم؟! فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: فإني آمنت بهذا أنا وأبو بكر وعمر [8] » وما هما في القوم.
وقال: «إن الله عفا عن أمتي الخطأ والنسيان وما حدثت به نفسها
(1) سورة النساء الآية 164
(2) سورة النبأ الآية 38
(3) سورة يس الآية 65
(4) متفق عليه. انظر: صحيح البخاري (4/ 140) ، ومسلم (4/ 1976) .
(5) صحيح البخاري المناقب (3663) ، صحيح مسلم فضائل الصحابة (2388) ، سنن الترمذي المناقب (3695) ، مسند أحمد بن حنبل (2/ 246) .
(6) في الأصل (إذا ركبها) . (5)
(7) انظر الحديث في: صحيح البخاري (4/ 149) ، عن أبي هريرة.
(8) في الأصل (إذ غدا) بالغين المعجمة. (7)