ما لم تكلم به أو تعمل به [1] » فلم [يسم] [2] حديث النفس كلاما. وقال: «إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الناس [3] » ، «ورأى النبي -صلى الله عليه وسلم- [رجلا] قائما في الشمس، فقال: ما شأن هذا؟. قالوا: هذا أبو إسرائيل [6] » ، وقال: «كل كلام ابن آدم عليه لا له إلا [أمرا] بمعروف أو نهيا عن منكر، وذكر الله- عز وجل- [8] » . وقال: «رحم
(1) أخرجه البخاري ومسلم عن أبي هريرة بلفظ:"إن الله تجاوز لي عن أمتي ما وسوست به صدورها ما لم تعمل أو تتكلم به". البخاري (3/ 119) ، ومسلم (1/ 116) وأما اللفظ المذكور أعلاه فهو لابن ماجة. عن أبي هريرة انظر: سننه (1/ 659) وجامع العلوم والحكم لابن رجب (ص 325) .
(2) في الأصل (يسمي) والصواب: حذف الياء للجزم.
(3) أخرجه مسلم في صحيحه (1/ 381) .
(4) أخرجه البخاري في صحيحه (7/ 234) .
(5) في الأصل (رجل) بالرفع والصواب ما أثبت. (4)
(6) (5) نذر أن يقوم في الشمس ولا يجلس ولا يستظل ولا يتكلم ويصوم. قال: مروه فليتكلم وليجلس وليستظل وليتم صومه
(7) صحيح. أخرجه ابن ماجة في كتاب الفتن (20/ 1315) تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، وأخرجه الترمذي في كتاب الزهد (4/ 608) .
(8) في الأصل (أمر) بالرفع، والصواب النصب. (7)