فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21373 من 48258

ج: من قال من العلماء بإخفاء (بسم الله الرحمن الرحيم) في الصلاة الجهرية بنى ذلك على قوله: بأنها ليست آية من كل سورة بل هي آية من القرآن مستقلة فصل بها بين السور وهي بعض آية من سورة النمل، فقال: إن في الإسرار بها في الصلاة الجهرية تمييزا بينها وبين آيات السور، وأيضا في الإتيان بها في قراءة السور في الصلاة مع الإسرار بها في الجهرية جمع بين الأدلة التي ظاهرها ترك القراءة بها في الصلاة والأحاديث التي دلت على الإتيان بها أمام السورة في الصلاة مثل حديث عائشة رضي الله عنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتتح الصلاة بالتكبير والقراءة بـ [2] »

وحديث أنس رضي الله عنه قالت: «صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان فكانوا يفتتحون بـ [4] » ، ولمسلم: «لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم [5] » فحملت هذه الأحاديث على ترك الجهر بها دون تركها بالمرة جمعا بين هذه الأحاديث والأحاديث الدالة على القراءة بـ بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة، وأما أننا نقرأ الفاتحة ست آيات فقط فغير صحيح باتفاق؛ فإن من اعتبر البسملة آية من كل سورة حتى الفاتحة عدها آية من الفاتحة وما

(1) أحمد 6/ 31 و171 و 194 و 281، وأبو داود برقم 783 وابن ماجه برقم 796.

(2) سورة الفاتحة الآية 2 (1) {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}

(3) أحمد 3/ 168 و 53 و205 و 223 و255 و 273 و 286 و 289 والنسائي في المجتبى 2/ 133 و135 وأبو داود برقم 783، وابن ماجه برقم 797.

(4) سورة الفاتحة الآية 2 (3) {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}

(5) مسلم برقم 399.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت