فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21236 من 48258

بعض أصحابه له نهى عن ذلك وقال: «لا يصلح السجود إلا لله [1] » وقال: «لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها [2] » وقال لمعاذ بن جبل رضي الله عنه: «أرأيت لو مررت بقبري أكنت ساجدا له"قال: لا، قال:"لا، فلا تسجد لي [3] » ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ القبور مساجد وقال في مرض موته: «لعن الله اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد [4] »

إلى أن قال رحمه الله: (ولهذا اتفق أئمة الإسلام على أنه لا يشرع بناء المسجد على القبور ولا تشرع الصلاة عند القبور، بل كثير من العلماء يقول الصلاة عندها باطلة) .

إلى أن قال- رحمه الله تعالى-: (وذلك أن من أكبر أسباب عبادة الأوثان كانت تعظيم القبور بالعبادة ونحوها، قال الله تعالى في كتابه: {وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا} [5] قال طائفة من السلف: كانت هذه الأسماء لقوم صالحين فلما ماتوا عكفوا على قبورهم ثم صوروا تماثيلهم

(1) رواه أحمد في:"باقي مسند المكثرين"برقم 12153، بلفظ:"لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر". وفي لفظ آخر له برقم 4168:"إنا لا نسجد إلا لله".

(2) رواه الترمذي في:"الرضاع"برقم 1079 عن أبي هريرة، ورواه ابن ماجه في:"النكاح"برقم 1842، وأحمد في مسند الكوفيين برقم 18591.

(3) رواه أبو داود في:"النكاح"برقم 1828.

(4) رواه البخاري في:"الجنائز"برقم 1301، ومسلم في:"المساجد ومواضع الصلاة"برقم 825، واللفظ متفق عليه.

(5) سورة نوح الآية 23

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت