فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15932 من 48258

الفرات، وأبلغ من ذلك بيانا معاينة قصصهم لمن عاينها عند وقوعها. وإذا نظرت في كتابنا المسمى بـ"الرياض النواضر في الأشباه والنظائر" [1] لاحت لك بارقة كبيرة من البيان ومراتبه إن شاء الله -عز وجل-.

(1) ذكره ابن رجب في الذيل 2/ 367، وحاجي خليفة في كشف الظنون 1/ 938

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت