فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15862 من 48258

هو مذهب الشافعية، وقال به أكثر الحنابلة، وبعض الحنفية [1] ، وبعض المالكية [2] .

واستدل أصحاب هذا القول بما يلي:

الدليل الأول: أن السجود المجرد كسجود التلاوة وسجود الشكر صلاة، لأنه سجود يقصد به التقرب إلى الله تعالى، له تحريم وتحليل، فشرط له شروط صلاة النافلة، لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: «مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم [3] » ، وقوله عليه الصلاة والسلام: «لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ [4] » ، وقوله صلى الله عليه وسلم: «لا يقبل الله صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول [5] »

ويمكن أن يجاب عن هذا الدليل بعدم التسليم بأن السجود المجرد كسجود

(1) دور الإيضاح مع شرحه مراقي الفلاح ص 233.

(2) المعيار المعرب 1/ 144، مواهب الجليل 2/ 64.

(3) رواه عبد الرزاق (2539) ، والإمام أحمد 1/ 123، 129، وأبو داود (61) ، والترمذي (3) ، وابن ماجه (275) ، والدارمي (687) ، والبيهقي 2/ 173، 379، هـ أبو نعيم 8/ 372، والخطيب 10/ 117 عن سفيان الثوري عن عبد الله بن محمد به عقيل عن محمد بن الحنفية عن أبيه فذكره، ورجاله ثقات، عدا عبد الله بن محمد بن عقيل هو"صدوق، وحديثه لين، ويقال: تغير بآخره"كما في التقريب، وصح هذا الإسناد الحافظ في الفتح 2/ 322، وحسنه الشيخ محمد ناصر الدين في الإرواء 2/ 9. وللحديث طريق أخرى عن علي رضي الله عنه، أخرجها أبو نعيم في الحلية 7/ 124، وله شاهد رواه الترمذي (238) ، وابن ماجه (276) ، من طرق أحدها صحيح عن أبي سفيان عن أبي نضرة عن أبي سعيد فذكره، وأبو سفيان"ضعيف"كما في التقريب. فالحديث بهذه الطرق حسن إن شاء الله.

(4) رواه مسلم 3/ 104.

(5) رواه مسلم 3/ 102.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت