والحرف الآخر يحذف منه ياء ونونا، وهو قوله تعالى في سورة"الأعراف": (وإذ أنجاكم) .
ذكر انفراد ابن ذكوان عنه
تفرد بزيادة باء في"آل عمران"، في قوله تعالى: (جاءوا بالبينات وبالزبر) بزيادة الباء في (الزبر) فقط.
وتفرد بتاء واحدة في سورة"طه"وهي قوله تعالى: (تخيل إليه من سحرهم) [1] بالتاء، فهذا جميع ما انفرد به.
ذكر انفراد هشام [2] عنه
تفرد بزيادة باء أخرى على زيادة ابن ذكوان، فقرأ في"آل عمران": (جاءوا بالبينات وبالزبر وبالكتاب) والزيادة في (الكتاب) ، ووافق ابن ذكوان على زيادة الباء في (والزبر) [3] .
وقرأ في"الحشر": (كي لا تكون) بالتاء (دولة) بالرفع.
وقرأ في"الأحقاف": (أتعداني) بنون مشددة مع إسكان الياء. فجميع ما تفرد به ثلاثة مواضع.
(1) سورة طه 66، وسائر القراء بالياء، التيسير 152، والكشف 2/ 101، والإقناع 700، والنشر 2/ 321.
(2) في الأصل (هاشم) وهو غير صواب.
(3) سبق الحديث عنها (قبل حاشيتين) .