أولًا: إخلاص النية وإخلاص الدعاء لله جل وعلا، كما قال سبحانه: {فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} [غافر:14] الإخلاص سر القبول وهو: تصفية العمل بصالح النية عن جميع شوائب الشرك، والله تعالى لا يقبل من الأعمال إلا ما كان خالصًا صوابًا، والخالص هو: ما ابتغي به وجه الله، والصواب هو: ما كان موافقًا لشرع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن لا تنس الآخرة، ولا يشغلك جمع المال عن حقوق الكبير المتعال، هذا هو المراد المقصود.