فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 1901

الخوف والرجاء بالنسبة للمؤمن الحق منهج حياة، فتراه جامعًا بينهما مدة حياته، مغلبًا الخوف حال صحته وعافيته، ومغلبًا الرجاء حال مرضه وسقمه، فالخوف يحمله على الطاعة، وترك المعصية، والرجاء يحمله على التوبة من الذنب، وإحسان الظن بالرب سبحانه، وهذا هو دأب المؤمنين الصالحين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت