القاعدة الثالثة من القواعد الواضحات لفهم مبحث الأسماء والصفات هي: أن أسماء الله جل وعلا حق على حقيقة الذات، مطابقة وتضمنًا والتزامًا، فاسم الله جل وعلا (الرحمن) حق على حقيقة ذات الله عز وجل، فلو قلت: الرحمن، لكنت على يقين أنه هو الله: {قُلْ ادْعُوا اللَّهَ أَوْ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} [الإسراء:110] ، فاسم الرحمن حق على حقيقة الذات مطابقة، وفي نفس الوقت يشتمل على صفة الرحمة تضمنًا، وفي نفس الوقت يشتمل على جميع صفات الكمال والجلال التزامًا.
فأسماء الكمال حق على حقيقة الذات، مطابقة وتضمنًا والتزامًا.