الرابع: المساواة والتكريم في استجابة الدعوة الصالحة من الرجل والمرأة على حد سواء؛ بل إذا دعت المرأة ربها بقلب حاضر -مثلًا- ودعا رجل ربه بقلب لاه، فإن الله يستجيب لها ولا يستجيب له، لقوله تعالى: {فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ} [آل عمران:195] ، هذا على مستوى الدنيا، فهذه تسوية كاملة.