الرفق والإحسان إلى الخلق له تأثير عجيب في الدعوة إلى الله عز وجل، وما ذاك إلا لأن المقصود بالدعوة رحمة الناس والإشفاق عليهم، وقد تجلى ذلك صريحًا في دعوة النبي صلى الله عليه وسلم، فبرفقه ورحمته دخل الناس في دين الله أفواجًا، والوقائع التي تشهد لذلك يصعب حصرها، ومن تلك الوقائع قصة إسلام ثمامة بن أثال رضي الله عنه.