فهرس الكتاب

الصفحة 722 من 1901

لقد شرع لنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم عيدين نفرح بهما، ويهنئ بعضنا بعضًا، ويدعو بعضنا لبعض بقبول العمل الصالح، وبحلول الخير والبركة من الله.

وشتان بين زمان مضى يفرح المؤمنون فيه بعيد الله وبنصره لهم على الأعداء، وبين زمان مريض متبعثر، أذلاء أهله، يفرحون بالأعياد، ويكثرون من الإسراف، ويرتكبون فيها ما حرم الله، وفي الوقت نفسه يشاهدون إخوانًا لهم من المسلمين: تسفك دماؤهم، وتنتهك أعراضهم، وتسلب أرضهم، فأي فرح هذا؟! وأي عيد هذا؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت