معجزة الإسراء والمعراج من المعجزات العظيمة التي أكرم الله بها نبيه صلى الله عليه وسلم، وأعلى بها شأنه، وكانت تخفيفًا لألم رسول الله وحزنه وما لاقاه من قومه من إعراض وأذى.
وليس هناك تاريخ ثابت يحدد زمن حادثة الإسراء، والمهم هو أن نعلم أن رحلة الإسراء والمعراج وقعت يقظة لا منامًا، وكانت بجسده صلى الله عليه وسلم وروحه.
وإن حادثة الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيت المقدس لتؤكد هوية القدس الإسلامية، وتوجب على الأمة إخراج اليهود منه، ولا يتم ذلك إلا برفع علم الجهاد، أما طاولة المفاوضات فلن ترد حقًا ولن تردع عدوًا، وإنما هي استهلاك إعلامي، وتخدير للشعوب، وتمييع للقضية.