اليهود المغضوب عليهم يعيثون اليوم فسادًا في أرض الإسراء، فيبطشون بالمسلمين الأبرياء، لا يفرقون في ذلك بين كبير وصغير، ولا بين مريض وصحيح، ولا بين رجل وامرأة، بل يحرصون على أن تسيل منهم الدماء، ومع هذا يخادعون الأمة المحيطة بهم بدعوى السلام، ووالله لن يخرجوا من الأرض المقدسة إلا بالجهاد المبني على العقيدة.