لقد جعل الله تعالى نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة لنا، فأدبه الله تعالى وأحسن تأديبه، حتى كان من العظمة والقدوة بالمحل الأعلى، وقد حول تعاليم الإسلام إلى منهج عملي، وتعامل مع الخلق مؤمنين وكفارًا، كبارًا وصغارًا وفق ذلك المنهج، فإذا أراد المسلمون أن تعود لهم الكرامة والعزة، فعليهم باتباع نهجه والاقتداء بسلوكه الكريم عليه الصلاة والسلام.