عسكر خالد ثم خرج ليلا فتلطف حتى لقى جلالة فقال لها يا جلالة ما صنع بك خالد فقالت لم يصنع بي إلا خيرا ولم يعرض على من أمره إلا كرما قال هل قربك قالت لا والله وما يحل له ذلك في دينه قال فورب الكعبة إن دينا منعه منك لدين صدق
فلما أصبح عمرو غدا على خالد فقال ما تريد يا خالد بجلالة قال قد أسلمت فإن تسلم أردها إليك فأسلم عمرو فردها إليه
وقدم خالد المدينة ثم قدم عمرو بن معدي كرب المدينة فدخل على خالد داره فقال له إني والله ما وجدت شيئا أكافئك به في جلالة إلا سيفي الصمصامة ثم خلعه من عنقه فناوله إياه وقال عمرو
( وهبت لخالد سيفي ثوابا % على الصمصامة السيف السلام )
( خليل لم أخنه ولم يخني % ولكن التواهب في الكرام ) (1)
1-الوافر