فهرس الكتاب

الصفحة 945 من 1604

عسكر خالد ثم خرج ليلا فتلطف حتى لقى جلالة فقال لها يا جلالة ما صنع بك خالد فقالت لم يصنع بي إلا خيرا ولم يعرض على من أمره إلا كرما قال هل قربك قالت لا والله وما يحل له ذلك في دينه قال فورب الكعبة إن دينا منعه منك لدين صدق

فلما أصبح عمرو غدا على خالد فقال ما تريد يا خالد بجلالة قال قد أسلمت فإن تسلم أردها إليك فأسلم عمرو فردها إليه

وقدم خالد المدينة ثم قدم عمرو بن معدي كرب المدينة فدخل على خالد داره فقال له إني والله ما وجدت شيئا أكافئك به في جلالة إلا سيفي الصمصامة ثم خلعه من عنقه فناوله إياه وقال عمرو

( وهبت لخالد سيفي ثوابا % على الصمصامة السيف السلام )

( خليل لم أخنه ولم يخني % ولكن التواهب في الكرام ) (1)

1-الوافر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت