فهرس الكتاب

الصفحة 892 من 1604

ووردت على محكم وقيل له هذا خالد بن الوليد في المسلمين فقال رضي خالد أمر ورضينا غيره وما ينكر خالد أن يكون في بني حنيفة من قد أشرك في الأمر فسيرى خالد إن قدم علينا يلق قوما ليسوا كمن لقي ثم خطب أهل اليمامة فقال يا معشر أهل اليمامة إنكم تلقون قوما يبذلون أنفسهم دون صاحبهم فابذلوا أنفسكم دون صاحبكم فإن أسدا وغطفان إنما أشار إليهم خالد بذباب السيف فكانوا كالنعام الشارد وقد أظهر خالد بن الوليد بأوا حيث أوقع ببزاخة ما أوقع وقال هل حنيفة إلا كمن لقينا

وكان عمير بن ضابىء اليشكري في أصحاب خالد وكان من سادات اليمامة ولم يكن من أهل حجر كان من أهل ملمم وهي لبني يشكر فقال له خالد تقدم إلى قومك فاكسرهم فأتاهم ولم يكونوا علموا بإسلامه وكان مجهدا فارسا سيدا فقال يا معشر أهل اليمامة أظلكم خالد في المهاجرين والأنصار تركت القوم يتتابعون إلى فتح اليمامة قد قضوا وطرأ من أسد وغطفان وعليا وهوازن وأنتم في أكفهم وقولهم لا قوة إلا بالله إني رأيت أقواما إن غلبتموهم بالصبر غلبوكم بالنصر وإن غلبتموهم على الحياة غلبوكم على الموت وإن غلبتموهم بالعدد غلبوكم بالمدد لستم والقوم سواء الإسلام مقبل والشرك مدبر وصاحبهم نبي وصاحبكم كذاب ومعهم السرور ومعكم الغرور فالآن والسيف في غمده والنبل في جفيره قبل أن يسل السيف ويرمي بالسهم سرت إليكم مع القوم عشرا

فكذبوه واتهموه فرجع عنهم وقام ثمامة بن إثال الحنفي في بني حنيفة فقال

اسمعوا مني وأطيعوا أمري ترشدوا إنه لا يجتمع نبيان بأمر واحد وإن محمدا صلى الله عليه وسلم لا نبي بعده ولا نبي مرسل معه ثم قرأ ^ بسم الله الرحمن الرحيم حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم غافر الذنب وقابل التوب شديد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت