فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 1604

فأخذه فلم يزل يعذبه حتى دل على الغلام فجيء بالغلام فقال له الملك أي بني قد بلغ من سحرك ما يبرئ الأكمه والأبرص وتفعل و تفعل فقال إني لا أشفي أحدا إنما يشفي الله

فأخذه فلم يزل يعذبه حتى دل على الراهب

فجيء بالراهب فقيل له ارجع عن دينك فأبى فدعا [ بالمنشار فوضع في مفرق رأسه فشقه به حتى وقع شقاه

ثم جيء بجليس الملك فقيل له ارجع عن دينك فأبى فدعا بالمنشار فوضع في مفرق رأسه فشقه به حتى وقع شقاه

ثم جيء بالغلام فقيل له ارجع عن دينك فأبى فدفعه إلى نفر من أصحابه فقال اذهبوا به إلى جبل كذا وكذا فاصعدوا به الجبل فإذا بلغتم ذروته فإن رجع عن دينه وإلا فاطرحوه فذهبوا به وصعدوا به الجبل فقال اللهم اكفنيهم بما شئت فرجف بهم الجبل فسقطوا

وجاء يمشي إلى الملك فقال له الملك ما فعل أصحابك قال كفانيهم الله

فدفعه إلى نفر من أصحابه فقال اذهبوا به فاحملوه في قرقورة فتوسطوا به البحر فإن رجع عن دينه وإلا فاقذفوه فذهبوا به فقال اللهم اكفنيهم بما شئت فانكفأت بهم السفينة فغرقوا وجاء يمشي إلى الملك

فقال له الملك ما فعل أصحابك قال كفانيهم الله

فقال للملك إنك لست بقاتلي حتى تفعل ما آمرك به

قال وما هو قال تجمع الناس في صعيد واحد وتصلبني على جذع ثم خذ سهما من كنانتي ثم ضع السهم في كبد القوس ثم قل باسم الله رب الغلام ثم ارمني فإنك إذا فعلت ذلك قتلتني

فجمع الناس في صعيد واحد وصلبه على جذع ثم أخذ سهما من كنانته ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت