قال جابر فلما قمنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا أما الرجل الصالح فرسول الله وأما ما ذكر من نوط بعضهم ببعض فهم ولاة هذا الأمر الذي بعث الله به نبيه
وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بينا أنا نائم رأيتني على قليب عليها دلو فنزعت منها ما شاء الله ثم أخذها ابن أبي قحافة فنزع منها ذنوبا أو ذنوبين وفي نزعه والله يغفر له ضعف ثم استحالت غربا فأخذها ابن الخطاب فلم أر عبقريا من الناس ينزع نزع عمر بن الخطاب حتى ضرب الناس بعطن
وفي رواية فأروى الظمئة وضرب الناس بعطن
وقد أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بردة المرتدين من بعده فحدث أبو سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بينا أنا نائم رأيت في يدي سوارين من ذهب فكرهتهما فنفختهما فطارا فأولتهما كذابين يخرجان مسيلمة والعنسي
وعن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يدي الساعة كذابون منهم صاحب اليمامة يعني مسيلمة وصاحب خيبر يعني طليحة ومنهم العنسي يعني الأسود ومنهم الدجال وهو أعظمهم فتنة
وعن عبد الله بن حوالة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من نجا منهن فقد نجا من موتى ومن قتل خليفة مصطبر بالحق يعطيه ومن الدجال
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبدة بن مسهر الحارثي فيما يعظه به لما قدم عليه وإن أدركتك الردة فلا تتبعن كندة
ودعه أيضا لجرير بن عبد الله لما وفد عليه فقال اللهم اشرح صدره للإسلام ولا تجعله من أهل الردة