فهرس الكتاب

الصفحة 792 من 1604

ثم يقول قل يا أيها الناس إن رسول الله يقول هل تدرون أي يوم هذا فيقول لهم فيقولون يوم الحج الأكبر فيقول قل لهم إن الله قد حرم عليكم دماءكم وأموالكم إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا

وقال عمرو بن خارجة وقفت تحت ناقة النبي صلى الله عليه وسلم وإن لعابها ليقع على رأسي ورسول الله صلى الله عليه وسلم واقف بعرفة فسمعته وهو يقول أيها الناس إن الله قد أدى إلى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث والولد للفراش وللعاهر الحجر ومن ادعى إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله له صرفا ولا عدلا

ولما وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة قال هذا الموقف للجبل الذي هو عليه وكل عرفة موقف

وقال حين وقف على قزح صبيحة المزدلفة هذا الموقف وكل المزدلفة موقف

ثم لما نحر بالمنحر بمنى قال هذا المنحر وكل مني منحر

فقضي رسول الله صلى الله عليه وسلم الحج وقد أراهم مناسكهم وأعلمهم ما فرض عليهم من حجهم من الموقف ورمى الجمار وطواف البيت وما أحل لهم في حجهم وما حرم عليهم فكانت حجة البلاغ وحجة الوداع وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يحج بعدها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت