لقد أنعم الله على الحبلى أخرج منها نسمة تسعى من بين صفاق وحشى
وأحل لهم الخمر والزنا ووضع عنهم الصلاة وهو مع ذلك يشهد لرسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه نبي فأصفقت معه حنيفة على ذلك
فالله أعلم أي ذلك كان
وذكر الواقدي انه قدم في وفد بني حنيفة الرحال بن عنفوة وانه كان أيام مقام الوفد يختلف إلى أبي بن كعب يتعلم القرآن وشرائع الإسلام حتى كان الرحال عندهم أفضل من كان وفد عليهم لما يرون من حرصه فلما تنبأ مسيلمة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد له الرحال بن عنفوة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أشركه في الأمر فافتتن الناس