وحده لا شريك له وخلع ما دعي من دونه وأني رسول الله
قال قائلهم فمن معك من أتباعك قال الله جل وعز معي والملائكة جبريل وميكائيل والأنبياء وصالح المؤمنين ثم التفت ونظر إلى عمر ولم ير أبا بكر فقال هذا وصاحبه قلنا ابن أبي قحافة قال نعم قلنا إنك لتأوي إلى ركن شديد وقد صدقناك وشهدنا أن ما جئت به حق ولا ندري أيتبعنا قومنا أم لا وهم يحبون بقاء ملكهم وقرب قيصر
ثم أسلموا وأجازهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بجوائز وانصرفوا راجعين فقدموا على قومهم فلم يستجيبوا لهم وكتموا إسلامهم حتى مات منهم رجلان على الإسلام وأدرك الثالث منهم عمر بن الخطاب عام اليرموك فلقي أبا عبيدة فخبره بإسلامه فكان يكرمه