وخرج النسائي هذه القصة في مصنفة في باب قتل الأساري من حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث سرية فغنموا وفيهم رجل قال إني لست منهم عشقت امرأة فلحقتها فدعوني أنظر إليها نظرة ثم اصنعوا بي ما بدا لكم
قال فإذا امرأة طويلة أدماء فقال اسلمي حبيش قبل نفد العيش وذكر بعض الشعر المتقدم وبعده قالت نعم فديتك
قال فقدموه فضربوا عنقه فجاءت المرأة فوقفت عليه فشهقت شهقة أو شهقتين ثم ماتت فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبروه الخبر فقال صلى الله عليه وسلم ( أما كان فيكم رجل رحيم )
ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى العزي وكانت بنخلة وكان بيتا تعظمه قريش وكنانة ومضر كلها وكان سدنتها وحجابها بني شيبان من بني سليم حلفاء بن هاشم فلما سمع صاحبها السلمي بسير خالد إليها علق عليها سيفه وأسند في الجبل الذي هو فيه وهو يقول
( أيا عز شدي شدة لا شوى لها % على خالد ألقى القناع وشمري )
أ ( يا عز إن لم تقتلي المرء خالدا % فبوئي بإثم عاجل أو تنصري ) ) (1)
فلما انتهى إليها خالد هدمها
ثم رجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
1-الطويل