فهرس الكتاب

الصفحة 565 من 1604

ثم قال إن هذا العظم ليخبرني أنه مسموم

ثم دعا بها فاعترفت

فقال ما حملك على ذلك قالت بلغت من قومي ما لم يخف عليك فقلت إن كان ملكا استرحت منه وإن كان نبيا فسيخبر

فتجاوز عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم

ومات بشر بن البراء من أكلته التي أكل

وذكر ابن عقبة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تناول الكتف من تلك الشاة فانتهش منها وتناول بشر عظما فانتهش منه فلما استرط رسول الله صلى الله عليه وسلم لقمته استرط بشر ما في فيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ارفعوا أيديكم فإن كتف هذه الشاة يخبرني أني بغيت فيها

فقال بشر بن البراء والذي أكرمك لقد وجدت ذلك في أكلتي التي أكلت فما منعني أن ألفظها إلا أني أعظمت أن أنغصك طعامك فلما أسغت ما في فيك لم أكن أرغب بنفسي عن نفسك ورجوت أن لا تكون استرطتها وفيها بغي

فلم يقم بشر من مكانه حتى عاد لونه مثل الطيلسان وماطله وجعه حتى كان لا يتحول إلا ما حول

قال جابر بن عبد الله واحتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ على الكاهل حجمه أبو طيبة مولى بني بياضة

وبقي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعده ثلاث سنين حتى كان وجعه الذي توفي منه فدخلت عليه أم بشر بنت البراء بن معرور تعوده فيما ذكر ابن إسحاق فقال لها يا أم بشر إن هذا لأوان وجدت انقطاع أبهري من الأكلة التي أكلت مع أخيك بخيبر

قال فإن كان المسلمون ليرون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مات شهيدا مع ما أكرمه الله من النبوة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت