ثم خرج بعد مرحب أخوه ياسر وهو يقول من يبارز فخرج إليه الزبير بن العوام فيما ذكر هشام بن عروة فقالت أمه صفية بنت عبد المطلب يقتل ابني يا رسول الله قال بل ابنك يقتله إن شاء الله
فخرج الزبير فالتقيا فقتله الزبير
وحدث سلمة بن عمرو بن الأكوع قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه ليس بفرار فدعا علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو أرمد فتفل في عينيه ثم قال خذ هذه الراية فامض بها حتى يفتح الله عليك
فخرج وهو يهرول بها هرولة وإنا لخلفه نتبع أثره حتى ركز رايته في رضم من حجارة تحت الحصن فاطلع إليه يهودي من رأس الحصن فقال من أنت قال أنا علي بن أبي طالب
قال اليهودي علوتم وما أنزل علي موسى أو كما قال فما رجع حتى فتح الله على يديه
وقال أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم خرجنا مع علي رضي الله عنه حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم برايته فلما دنا من الحصن خرج إليه أهله فقاتلهم فضربه رجل من يهود فطرح ترسه من يده فتناول علي بابا كان عند الحصن فترس به عن نفسه فلم يزل في يده وهو يقاتل حتى فتح الله عليه ثم ألقاه من يده حين فرغ فلقد رأيتني في نفر معي سبعة أنا ثامنهم نجهد على أن نقلب ذلك الباب فما نقلبه
وحدث أبو اليسر كعب بن عمرو قال إنا لمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر ذات عشية إذا أقبلت غنم لرجل من يهود تريد حصنهم ونحن محاصروهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من رجل يطعمنا من هذه الغنم فقال أبو اليسر أنا يا رسول