فهرس الكتاب

الصفحة 462 من 1604

الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنجزي الشاكرين ) أي من أراد الدنيا خاصة أتاه منها ما كتب له وما له في الآخرة من نصيب ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن آتاه منها ما وعد به مع ما يجري عليه في دنياه من رزقه المقدر له وذلك هو جزاء الشاكرين أي المتقين

! 2 < وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا > 2 ! أي وكم من نبي أصابه القتل ومعه جماعات من أنصاره فما وهنوا لفقد نبيهم وما ضعفوا عن عدوهم وما استكانوا لما أصابهم في الجهاد عن الله وعن دينهم وذلك هو الصبر ! 2 < والله يحب الصابرين > 2 !

! 2 < وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين > 2 ! أي فقولوا مثل ما قالوا واعلموا أن ذلك بذنوب منكم فاستغفروه كما استغفروا وامضوا على دينكم كما مضوا على دينهم ولا ترتدوا على أعقابكم راجعين وسلوه كما سألوه أن يثبت أقدامكم وينصركم على القوم الكافرين

فكل هذا من قولهم كان وقد قتل نبيهم ولم يفعلوا كما فعلتم

! 2 < فآتاهم الله ثواب الدنيا > 2 ! بالظهور على عدوهم ! 2 < وحسن ثواب الآخرة > 2 ! الذي به وعدهم ! 2 < والله يحب المحسنين > 2 !

! 2 < يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين > 2 ! أي عن عدوكم فتذهب دنياكم وآخرتكم

! 2 < بل الله مولاكم وهو خير الناصرين > 2 ! فإن كان ما تقولون بألسنتكم صدقا عن قلوبكم فاعتصموا به ولا تنتصروا بغيره ولا ترجعوا كفارا على أعقابكم مرتدين عن دينه

! 2 < سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب > 2 ! الذي به كنت أنصركم عليهم جزاء لهم بما أشركوا بي فلا تظنوا أن لهم عاقبة نصر ولا ظهورا عليكم ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت