فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 1604

بعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ادخل فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت وصلى عنده ثم انصرف إلى منزله

ولأجل هذه السابقة التي سبقت للمطعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في أساري بدر لو كان المطعم بن عدي حيا ثم كلمني في هؤلاء النتني لتركتهم له

وفي انصراف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطائف راجعا إلى مكة حين يئس من خير ثقيف مر به النفر من الجن الذين ذكر الله تعالى في كتابه ورسول الله صلى الله عليه وسلم بنخلة قد قام من جوف الليل يصلي فمر به أولئك النفر من الجن فيما ذكر ابن إسحاق قال وهم فيما ذكر لي سبعة نفر من جن أهل نصيبين فاستمعوا له فلما فرغ من صلاته ولوا إلى قومهم منذرين قد آمنوا وأجابوا إلى ما سمعوا فقص الله خبرهم عليه صلى الله عليه وسلم قال عز من قائل ! 2 < وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم يا قومنا أجيبوا داعي الله وآمنوا به يغفر لكم من ذنوبكم ويجركم من عذاب أليم > 2 ! ( الاحقاف 29 - 30 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت