فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 1604

الأسود بن المطلب الأسدي أبو زمعة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بلغني قد دعا عليه لما كان يبلغه من أذاه واستهزائه به فقال اللهم أعم بصره وأثكله ولده

والأسود بن عبد يغوث الزهري والوليد بن المغيرة المخزومي و العاص بن وائل السهمي والحارث بن الطلاطلة الخزاعي

فلما تمادوا في الشر وأكثروا برسول الله صلى الله عليه وسلم الاستهزاء أنزل الله عليه ! 2 < فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين إنا كفيناك المستهزئين الذين يجعلون مع الله إلها آخر فسوف يعلمون > 2 ! ( الحجر 94 - 96 )

فأتي جبريل عليه السلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يطوفون بالبيت فقام وقام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنبه فمر به الأسود بن المطلب فرمي في وجهه بورقة خضراء فعمي وسيأتي بعد أنه أصيب له يوم بدر ثلاثة من ولده ابناه زمعة وعقيل وابن ابنه الحارث بن زمعة فاستوفى الله سبحانه بذلك فيه لرسوله صلى الله عليه وسلم إجابة دعوته عليه بالعمي والثكل

ثم مر به الأسود بن عبد يغوث فأشار إلى بطنه فاستسقى بطنه فمات منه حبنا

وعن غير ابن إسحاق أنه لما نزل ! 2 < إنا كفيناك المستهزئين > 2 ! ( الحجر 95 ) نزل جبريل عليه السلام فحنا ظهر الأسود بن عبد يغوث الزهري فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم خالي خالي فقال له جبريل خله عنك ثم حناه حتى قتله

قال ابن إسحاق ومر به الوليد بن المغيرة فأشار إلى اثر جرح بأسفل كعب رجله أصابه قبل ذلك بسنين وهو يجر سبله فانتقض به فقتله

ومر به العاص بن وائل فأشار إلى أخمص رجله فخرج على حمار له يريد الطائف فربض به على شبرقة فدخلت في أخمص رجله شوكة فقتلته

و مر به الحارث بن الطلاطلة فأشار إلى رأسه فامتخض قيحا فقتله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت