فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 1604

( فوالله لولا أن أجيء بسبة % تجر على أشياخنا في القبائل )

( لكنا اتبعناه على كل حالة % من الدهر جدا غير قول التهازل )

( لقد علموا أن ابننا لا مكذب % لدينا ولا يعنى بقول الأباطل )

( فأصبح فينا أحمد في أرومة % تقصر عنها سورة المتطاول )

( حدبت بنفسي دونه وحميته % ودافعت عنه بالذري والكلاكل ) (1)

والقصيدة أطول من هذا وإنما تركنا ما تركنا منها اختصارا

وذكر ابن هشام أن بعض أهل العلم بالشعر ينكر أكثرها

قال وحدثني من أثق به قال أقحط أهل المدينة فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكوا إليه ذلك فصعد المنبر فاستسقى فما لبث أن جاء من المطر ما أتاه أهل الضواحي يشكون منه الغرق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم حوالينا ولا علينا

فانجاب السحاب عن المدينة فصار حواليها كالإكليل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أدرك أبو طالب هذا اليوم لسره فقال له بعض أصحابه كأنك يا رسول الله أردت لقوله

( وأبيض يستسقي الغمام بوجهه % ثمال اليتامى عصمة للأرامل ) قال أجل

قال ابن إسحاق فلما انتشر أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في العرب وبلغ البلدان ذكر بالمدينة ولم يك حي من العرب أعلم بأمر برسول الله صلى الله عليه وسلم حين ذكر وقبل أن يذكر من الأوس والخروج وذلك لما كانوا يسمعون من أخبار يهود وكانوا لهم حلفاء ومعهم في بلادهم

فلما وقع ذكره بالمدينة وتحدثوا بما بين قريش فيه من الاختلاف قال أبو قيس بن الأسلت الأوسي وكان يحب قريشا وكان يقيم فيهم السنين بامرأته

1-الطويل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت