بإظهاره ثلاث سنين فيما بلغني من مبعثه ثم قال الله له ! 2 < فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين > 2 ! ( الحجر 94 )
ثم قال ! 2 < وأنذر عشيرتك الأقربين واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين > 2 ! ( الشعراء 114 - 115 ) وفي موضع آخر ! 2 < واخفض جناحك للمؤمنين وقل إني أنا النذير المبين > 2 ! ( الحجر 489 )
قال وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلوا ذهبوا في الشعاب واستخفوا بصلاتهم من قومهم فبينا سعد بن أبي وقاص في نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في شعب من شعاب مكة إذ ظهر عليهم ناس من المشركين وهم يصلون فناكروهم وعابوا عليهم ما يصنعون حتى قاتلوهم فضرب سعد يومئذ رجلا من المشركين بلحي بعير فشجه
فكان أول دم هريق في الإسلام
فلما بادي رسول الله صلى الله عليه وسلم قومه بالإسلام وصدع به كما أمره الله لم يبعد منه قومه ولم يردوا عليه حتى ذكر آلهتهم وعابها
فلما فعل ذلك أعظموه وناكروه وأجمعوا خلافه وعداوته إلا من عصم الله منهم بالإسلام وهم قليل مستخفون
وحدب على رسول الله صلى الله عليه وسلم عمه أبو طالب ومنعه وقام دونه ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم على أمر الله مظهرا له لا يرده عنه شيء
فلما رأت قريش أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعتبهم من شيء أنكروه عليه من فراقهم وعيب آلهتهم ورأوا أن عمه أبا طالب قد حدب عليه وقام دونه فلم