فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 1604

( عجبت للجن وإبلاسها % ورحلها العيس بأحلاسها )

( تهوى إلى مكة تبغي الهدى % ما مؤمنوها مثل أرجاسها )

( فارحل إلى الصفوة من هاشم % وارم بعينيك إلى رأسها ) (1)

قال فلما أصبحت اقتعدت بعيري فأتيت مكة فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ظهر فأخبرته الخبر وبايعته

وفي بعض طرق حديثه أنه أنشد رسول الله صلى الله عليه وسلم شعرا منه في معنى ما جاءه به رئيه

( أتاني رئيي بعد هدء وهجعة % ولم يك فيما قد بلوت بكاذب )

( ثلاث ليال قوله كل ليلة % أتاك رسول من لؤي بن غالب )

( فرفعت أذيال الإزار وشمرت % بي العرمس الوجنا هجول السباسب )

( فأشهد أن الله لا شيء غيره % وأنك مأمون على كل غائب )

( وأنك أدني المرسلين وسيلة % إلى الله يا ابن الأكرمين الأطايب )

( فمرنا بما يأتيك من وحي ربنا % وإن كان فيما جئت شيب الذوائب )

( وكن لي شفيعا حين لا ذو قرابة % بمغن فتيلا عن سواد بن قارب ) + الطويل +

ولسواد بن قارب هذا مقام حميد في قومه دوس حين بلغهم وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم يثبتهم في الدين ويحضهم على التمسك بالإسلام سنذكره إن شاء الله مع نظائره بعد استيفاء الخبر عن وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم

وذكر الواقدي بإسناد له قال كان أبو هريرة يحدث أن قوما من خثعم كانوا عند صنم لهم جلوسا وكانوا يتحاكمون إلى أصنامهم فيقال لأبي هريرة هل كنت أنت تفعل ذلك فيقول قد والله فعلت فأكثرت فالحمد لله الذي تنقذني بمحمد صلى الله عليه وسلم

قال أبو هريرة فبينا الخثعميون عند صنمهم إذ سمعوا هاتفا يهتف

( يا أيها الناس ذوو الأجسام % )

( ومسندو الحكم إلى الأصنام % )

1-السريع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت