فهرس الكتاب

الصفحة 1572 من 1604

كل شيء مقتدرا المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا ) ( 44 - 45: الكهف )

وذكر سيف أن أول كتاب كتبه عثمان رضي الله عنه إلى عماله

أما بعد فإن الله عز وجل أمر الأئمة أن يكونوا رعاة ولم يتقدم إليهم في أن يكونوا جباة وإن صدر هذه الأمة خلقوا رعاة ولم يخلقوا جباة وليوشكن أئمتكم أن يصيروا جباة ولا يكونوا رعاة فإذا عادوا كذلك أنقطع الحياء والأمانة والوفاء إلا وإن أعدل السيرة أن تنظروا في أمور الناس وفيما عليهم فتعطوهم مالهم وتأخذوهم بما عليهم ثم تثنوا بالذمة فتعطوهم الذي لهم وتأخذوهم بالذي عليهم ثم العدو الذي تنتابون فاستفتحوا عليهم بالوفاء

قال وأول كتاب كتبه إلى أمراء الجنود في الفروج

أما بعد فإنكم حماة المسلمين وذادتهم وقد وضع لكم عمر رحمه الله مالم يغب عنا بل كان عن ملأ منا فلا يبلغني عن أحد منكم تغيير ولا تبديل فيغير الله بكم ويستبدل بكم غيركم فانظروا كيف تكونون فإني أنظر فيما ألزمني الله النظر فيه والقيام عليه

وكتب رحمه الله إلى عمال الخراج أما بعد فإن الله تعالى خلق الخلق بالحق ولا يقبل إلا الحق خذوا الحق وأعطوا الحق به والأمانة الأمانة قوموا عليها ولا تكونوا أول من سلبها فتكونوا شركاء من بعدكم إلى ما اكتسبتم والوفاء الوفاء لا تظلموا اليتيم ولا المعاهد فإن الله ورسوله خصم لمن ظلمهم

وكان كتابه إلى العامة

أما بعد فإنكم بلغتم ما بلغتم بالإقتداء والإتباع فلا تلفتنكم الدنيا عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت