ـ [الطائفي ابو عمر] ــــــــ [30 - 08 - 10, 04:32 م] ـ
لكن هناك مسألة غير مسألة الإطالة إلى الفجر ..
و هي / أن بعض الإخوة يسافر من أجل الصلاة خلفه .. مثلًا يسافر من الرياض إلى خميس مشيط من أجل الصلاة خلف الشيخ الحوّاشي .. و السؤال / أليس هذا داخل في نهي النبي صلى الله عليه وسلم (( لا تُشد الرحال إلا لثلاثة مساجد .. ) )متفق عليه. ما رأيكم يا أكارم ..
هذه فتوى للشيخ عبدالعزيز ابن باز
(144) السؤال: شدَّ الرَّحل للصلاة مع إمام معين ,لأجل صوته؟
الجواب: لا بأس.
مسائل الإمام ابن باز (69) للشيخ عبدالله بن مانع
قلت لأن شدَّ الرَّحل هنا كان من أجل الصوت لا من أجل المسجد , وعلى هذا من لم يشدَّ الرَّحل من أجل المسجد فليس داخلا في هذا الحديث, والله أعلم.
ـ [عبد الرحمن يحيى] ــــــــ [30 - 08 - 10, 04:32 م] ـ
إلى الأخ عبد الرحمن السديس:
في تعجل: حديث أبي ذر مداره على (داود بن أبي هند عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي) ؛ قال الأثرم عن أحمد: داود كثير الاضطراب و الخلاف. اهـ.
و لا تهولنك ترجمة داود الحافلة؛ فالعلل (تفردات و أخطاء الثقات) كما لا يخفى! وقول أحمد السابق لعله يشير إلى نحو هذا! وقد أعرض إمام الصنعة أبو عبد الله البخاري في صحيحه عن كافة أحاديث داود، ولم يذكره إلا تعليقا؛ و حسبك هذا! ثم هذه الترجمة - (داود / عن الوليد) - لم يخرج بها الشيخان شيئا البتة! و أيضا حسبك هذا! وهذا في تعجل عسى الله أن ييسر إطالة وتنقيحا.
أما أمر الدراية:
فإن ملاك هذا المبحث كله هو قول عائشة: (( فلا تسل عن حسنهن و طولهن ) )فمن أصابه استراح و أراح!
كذلك قول عائشة: (( شد مئزره ) )يدفع ما أريد الاستدلال به على واقعة صفية.
ثم بقي أن الناس على أن مكابدة الليالي هي تفطر الأقدام! ولا يعلم أن السلف كانوا يجتمعون ليلا يتدارسون القرآن استئناسا بأمر الرسول مع جبريل! بل من كان يريد مكابدة الليالي قد كان يصلي!
فإذا زبدة الأمر كله هو في قول عائشة: (( فلا تسل عن حسنهن و طولهن ) )، وهذا لمن أراد الخروج مما أدخل نفسه فيه من هذه المتاهة!
أسأل الله أن يجمعني و إياك و إخواننا في الجنة آمين.
ـ [عبد الرحمن يحيى] ــــــــ [30 - 08 - 10, 04:53 م] ـ
الأخ الحبيب أبي الحسن الأثري:
أسأل الله أن يجمعني بك في الجنة وإخواننا - آمين
ما ذكرته عن أبي زرعة تأمله لن تجد فيه شيئا؟! فنقل عبد الله عن أبيه هو كالشمس؛ لم أرهم يعرضون عن مثله إذا وقعوا عليه!! وكذا ما بطبقات القراء: هو شبه الريح؟! و النووي و العيني ضع كليهما بجوار نقل أحمد ... ثم انظر حفظك الله و نفع بك؟! وتصحيح من ذكرت لا عبرة به البتة مطلقا إذا عُلمت ثلمة! وقولك (( أرجو أن تدع ) ): لم أفهمه؟! ولم أدر ما تريد به رحمك الله؟! و أعتذر عن المواصلة لضيق الوقت
ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [30 - 08 - 10, 05:51 م] ـ
ما حرره الشيخ عبد الرحمن السديس - حفظه الله - هو الموافق للأدلة وعليه القول والعمل.
والله أعلم
ـ [عبدالرحمن الشيخ] ــــــــ [30 - 08 - 10, 06:21 م] ـ
السلام عليكم يا اخواني أهل الحديث،
جزاكم الله خيرا على اطروحاتكم واستدلالاتكم ونفع الله بكم إن شاء الله.
اخواني، ما الحكم في صلاة العشر الأواخر أو وغيرها من الليالي الفاضلة بالقراءة من القرأن مباشرة؟ أو الصلاة من ظهر قلبه والقرأن في يده لكي يراجع حفظه؟
جزاكم الله خير وبارك فيكم
ـ [عبدالظاهر] ــــــــ [30 - 08 - 10, 06:34 م] ـ
النزاع ليس أنني مع أو ضد!! وكأننا في ملعب كرة اتقوا الله أنتم طلاب علم وفي رمضان!!
بل هو في الأسلوب الذي لا يليق بتاتا
النزاع ينحصر في مخالفته للأولى فقط
ولا ينبغي قول أن الشيخ الحواشي مخالف لهدي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في هذا الأمر
هكذا بإطلاق وإن كنت أقدر دواعي الشيخ السديس الطيبة في تبيان مثل هذا الأمر من وجهة نظره.
الإحياء يشمل الصلاة، وهي من الطاعات
فالذي أحياه كله بالصلاة -وهو قول لبعض اهل العلم- على خير ولا بأس في عمله ولا ينبغي ان
يشدد على الناس المقبلين على الخير في هذا الشهر
والذي اتبع السنة في ذلك فهو نور على نور وهذا أولى وأفضل
وأنا أقدر الذي دعا الشيخ السديس لكتابة مثل ذلك
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)