فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 63317 من 67893

ـ [ياسر بن مصطفى] ــــــــ [08 - 06 - 10, 07:16 ص] ـ

بارك الله فيك وأعانك ووفقك وسدد على الحق خطاك

ـ [محمد عامر ياسين] ــــــــ [08 - 06 - 10, 08:05 ص] ـ

نسأل الله لك التوفيق استمر ...

ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [08 - 06 - 10, 10:22 ص] ـ

وإياكما.

بارك الله فيكما

ـ [أبو نواف السلفي] ــــــــ [08 - 06 - 10, 03:10 م] ـ

جزاك الله كل خير ونفع بكم

هل تسمحلي أخي بنقل هذه الفوائد لموقعي وجزاك الله كل خير

ـ [العسري يونس] ــــــــ [08 - 06 - 10, 03:44 م] ـ

جزاك الله خيرا

ننتظر ال31 فائده المتبقيه

ـ [يوسف محمد القرون] ــــــــ [08 - 06 - 10, 03:52 م] ـ

جزاك الله خيرًا أخي أبو همام على هذه التحف التي تتحفنا بها

فقد خدمت هذا الملتقى بهذه المواضيع و الاختصارات القيّمة

و اعلم انك ستموت و ستبقى هذه المواضيع شاهدة على اعمالك الطيبة

وفقك الله و نحن في انتظار ما تبقى من فوائد

ـ [العسري يونس] ــــــــ [08 - 06 - 10, 04:09 م] ـ

جزاك الله خيرًا أخي أبو همام على هذه التحف التي تتحفنا بها

فقد خدمت هذا الملتقى بهذه المواضيع و الاختصارات القيّمة

و اعلم انك ستموت و ستبقى هذه المواضيع شاهدة على اعمالك الطيبة

وفقك الله و نحن في انتظار ما تبقى من فوائد

كلام جميل

بارك الله فيك و في اخيك

ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [08 - 06 - 10, 10:01 م] ـ

جزاك الله كل خير ونفع بكم

هل تسمحلي أخي بنقل هذه الفوائد لموقعي وجزاك الله كل خير

لا أخي الكريم , حتى أتم الفوائد , وكنتُ سأنوِّه على ذلك.

ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [08 - 06 - 10, 10:04 م] ـ

جزاك الله خيرًا أخي أبو همام على هذه التحف التي تتحفنا بها

فقد خدمت هذا الملتقى بهذه المواضيع و الاختصارات القيّمة

و اعلم انك ستموت و ستبقى هذه المواضيع شاهدة على اعمالك الطيبة

وفقك الله و نحن في انتظار ما تبقى من فوائد

أخي الفاضل الكريم / يوسف القرون.

بارك الله فيك على هذه التذكرة الطيبة , وهذا جهدُ المقل.

وأسأل الله أن يجعلَ أعمالي خالصة ً لوجهه الكريم.

وأما الهديتان العظيمتان - إن شاء الله -في تفريغ أو تلخيص لـ ..

فستكون في صباح ِ عيد ِ الأضحى إن شاء الله.

وجزى اللهُ من ردَّ على هذا المقال.!

ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [13 - 06 - 10, 11:23 م] ـ

إثباتُ رؤية ِ المؤمنين لربهم في الآخرة.

21_ الآية ُ الأولى (وجوهٌ يومَئِذ ٍ ناضرةٍ * إلى ربِّها ناظرة) وقال (كلَّا إنَّهم عن ربهمْ لمحْجُوبون) أي الكفار فلم يستوِ المؤمنونَ معهم!! ... وفي الحديث (فإنكم ترون ربَّكم يومَ القيامة ِ كذلك) وفي دعاء النبيِّ عليه الصلاة والسلام (أسْألكَ لذَّة َ النظرِ إلى وجهك) ومع هذا قد عميَ الجهمية والمعتزلةُ ومن وافقهم في إثباتِ ذلك , لأن نفيَ الصفاتِ مستلزمٌ لنفيِ الذات! ومن شبهاتِهم عن هذا بقوله تعالى (لا تدركُهُ الأبصار) أي لا تراه!

وأجيب: بأن قوله (لا تدركُه الأبصار) نفيٌ للإحاطة ِ , ونفيُ الأخصِّ لا يَسْتَلْزمُ نفيَ الأعمِّ!!

وقيلَ في تفسيرِ هذه الآية"لا تدركه أبصارُ الكفار"وقيل"لا تدركه الأبصار في الدنيا"وهما مرجوحان لسببين:

1_ أن الإدراكَ أخصُّ من مطلق ِ الرُّؤية ِ , وليسَ المنفيَّ الرؤيةُ

2_ على هذا التفسير ِ لا بدَّ من التقييد والتخصيصِ ,أما على التفسيرِ الأوَّل فالآية ُ على إطلاقِها.

معانيْ"نظر"ِ

22_نظر في اللغة العربيَّة ِ يأتي على وجوه ٍ:

1_ متعديًا بنفسهِ , فيكونُ بمعنى الانتظار ِ قال تعالى (هل ينْظُرونَ إلا تأوِيْلَه) أي: هل يَنْتظرُونَ إلا تأويله.؟!

2_يأتي متعدِّيا ً بـ"في"فيكونُ بمعنى التفكر قال تعالى (أوَلمْ يَنْظروا في مَلكُوتِ السماوات ِ والأرضِ) ؟!

3_ يأتي متعدِّيا ً بـ"إلى"فيرادُ به نظرُ العين ِ قال تعالى (أفلا يَنْظُرونَ إلى الإبل ِ كيفَ خُلِقَت) ؟!

قاعدةٌ مهمةٌ

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت