ـ [أبو معاوية البيروتي] ــــــــ [20 - 05 - 10, 07:13 م] ـ
انظر كلام الشيخ الحديثي عليه في صحيح أبي داود (5/ 227 - 229 / ط. غراس) .
قال المحدِّث الألباني رحمه الله في"صحيح أبي داود":
1338 - عن ابن عباس قال:
المسألةُ: أن ترفع يديك حَذْوَ مَنْكِبَيْكَ أو نحوهما.
والاستغفار: أن تُشِيرَ بأُصْبُع واحدة.
والابتهال: أن تَمدَّ يديك جميعًا.
(قلت: إسناده صحيح. وأخرجه الضياء في"المختارة"من طريق المصنف) .
إسناده: حدثنا موسى بن إسماعيل: ثنا وُهَيْب- يعني: ابن خالد-: حدثني
العباس بن عبد الله بن مَعْبَدِ بن العباس بن عبد المطلب عن عكرمة عن ابن
عباس.
قلت: وهذا إسناد صحيح موقوف، رجاله ثقات رجال البخاري؛ غير العباس
ابن عبد الله بن معبد بن العباس بن عبد المطلب، وهو ثقة.
والحديث أخرجه الضياء المقدسي في"الأحاديث المختارة" (58/ 184/2) عن
المصنف؛ من هذا الوجه ومن الوجهين الآتيين.
1339 - وفي رواية عنه ... بهذا الحديث؛ وقال فيه:
والابتهال هكذا؛ ورفع يديه، وجعل فلهورهما مما يلي وجهه.
(قلت: إسناده صحيح. وأخرجه الضياء ايضًا عن المؤلف) .
إسناده: حدثنا عمرو بن عثمان: ثنا سفيان: حدثني عباس بن عبد الله بن
معبد بن عباس ... بهذا الحديث.
قلت: وإسناده صحيح أيضا موقوفًا؛ وقد ورد مرفوعًا، وهو الآتي بعده.
1340 - وفي رواية أخرى عن ابن عباس: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال ...
فذكر نحوه.
(قلت: إسناده صحيح. وأخرجه الضياء عن المصنف) .
إسناده: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس: ثنا إبراهيم بن حمزة: ثنا عبد العزيز بن محمد عن العباس بن عبد الله بن معبد بن عباس عن أخيه إبراهيم ابن عبد الله عن ابن عباس.
قلت: وهذا إسناد صحيح مرفوع، رجاله ثقات كلُّهم؛ وللعباس بن عبد الله بن معبد فيه شيخان:
الأول: عكرمة، وهذا رواه عن ابن عباس موقوفًا.
والآخر: أخوه إبراهيم بن عبد الله، وقد رواه عن ابن عباس مرفوعًا.
والرفع زيادة، وهي من ثقة فيجب قبولها لا سيما ومثله لا يقال بمجرد الرأي -
وقد أخرجه الحاكم (4/ 320) من طريق سليمان بن بلال عن عباس بن عبد الله بن معبد ... به، وقال:"صحيح الإسناد"!
واستنكره الذهبي.
ـ [أبو صلاح الدرويش] ــــــــ [20 - 05 - 10, 09:00 م] ـ
ماهي المواطن التي رفع الرسول صلى الله عليه وسلم السبابة بعد الاستغفار و جزاكم الله خيرا.
ـ [عمرو فهمي] ــــــــ [22 - 05 - 10, 09:46 م] ـ
جزاكم الله خيرا أخي،،،
أولا: لقد اطلعت بالفعل على تخريج الشيخ الألباني - رحمه الله- قبل أن أكتب كلامي
ثانيا: لفظة الاستغفار لم ترد إلا من طريق واحدة فقط هي طريق أبي داود في حديث ابن عباس الموقوف أما كل الطرق الأخرى الموقوفة والمرفوعة - إن صحت - لم يرد فيها هذ اللفظ بل ورد بصيغة الدعاء عموما وهو الموافق لسنة النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - كما فصلت في كلامي السابق.
ثالثا: أصح طريق لهذا الحديث هو ما رواه سفيان ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْبَدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: الابْتِهَالُ هَكَذَا وَبَسَطَ يَدَيْهِ وَظُهُورُهُمَا إِلَى وَجْهِهِ وَالدُّعَاءُ هَكَذَا وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى لِحْيَتِهِ وَالإِخْلاصُ هَكَذَا، يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ. [مصنف عبد الرزاق: (2/ 250) ] بدون ذكر الاستغفار
وجاء في العلل لابن أبي حاتم (3/ 252) :
وَسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حَدِيثٍ؛ رَوَاهُ أَبُو خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْبَدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: الإِخْلاصُ هَكَذَا وَأَشَارَ بِأَصْبُعِهِ، وَالدُّعَاءُ هَكَذَا، يَعْنِي بِبَطْنِ كَفَّيْهِ، وَالاسْتِخَارَةُ هَكَذَا، وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَوَلَّى ظُهُورَهُمَا وَجْهَهُ
>وَرَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْبَدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، موقوفا
>قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: وَرَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْبَدٍ، عَنْ أَخِيهِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
>وَرَوَاهُ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَعْبَدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
>قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: ابْنُ عُيَيْنَةَ أَحْفَظُهُمْ كُلِّهِمْ
ـ [أبو معاوية البيروتي] ــــــــ [23 - 05 - 10, 07:56 ص] ـ
جزاك الله خيرًا يا عمرو على هذا النقد الحديثي،
زادنا الله علمًا ووفّقنا لِما يحب ويرضى.
ـ [خالد فراج] ــــــــ [23 - 05 - 10, 10:18 ص] ـ
جزاك الله خيرا
ـ [عمرو فهمي] ــــــــ [24 - 05 - 10, 01:19 ص] ـ
وجزاكم الله خيرا أخي على حرصكم على نشر سنة النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)