فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62312 من 67893

وأكثر علماء هذه الأمة من غير العرب! وانظروا إلى أصحاب كتب الأحاديث المشهور! فالبخاري مولى الجعفيين وابن ماجه ربعي بالولاء وأبو داود أزدي الترمذي من قيس عيلان ومسلم اختلف فيه هل هو من بني قشير صليبة ً أم مولى ً؟ المقصود أن الإمام البخاري ليس عربيا ً إنما هو عجمي وكذا عليُّ ابنُ المديني وهو مقدم على أحمد وابنِ معين! وهم سادة أهل زمانه! وليسوا من العجم! والإنسان يقدَّم بعمله وعلمه وتقواه.

89_الاستسقاء بالأنواء

الأنواء: الكواكب , والاستسقاء: الزعم بأن المطرَ من الكواكب! وكما ثبت في حديث زيد بن خالد الجهني"أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال في صبيحة لليلة المطر بعد صلاة الفجر هل تدرون ماذا قال ربكم , قالوا وماذا قال؟ قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر , فأما من قال -مطرنا بفضل الله ورحمته- فذاك مؤمنٌ بي كافر بالكوكب , وأما من قال-مطرنا بنوء كذا وكذا- فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب! وهو من جملة ما وقعوا فيه في شرك الربوبية , كذلك تعليقهم للتمائم! كذلك السحر الذي وقعوا فيه."

والاستسقاء على نوعين:

1_ كفر أكبر , فمن زعم أنَّ الأنواء َ مستقلِّةٌ بإنزال مطر فأكبر

2_ كفر أصغر , ومن قال"إن المطر من الله"والكواكب لها سبب! وهو شركٌ أصغر! لأنَّ الله لم يجعل للكواكب شأنا ً , وإنما للشمس عندما تسطع على المسطحات الماء ويتبخر الماء ويصعد إلى الجو ثم يتكاثف ثم ينزل مطرا ً.

والأسباب على ثلاثة أقسام:

1_ شرعية , كقراءة القرآن على المريض.

2_عقلية , كأن تعرف ان الدواء جعل فيه شفاءً بالتجربة والبرهان

3_ خيالية , سببا وليس سببا كجعل الأنواء سببا للمطر! وكتعليق التمائم!

90_النياحة.

وهذا من أمور الجاهلية , وهو محرم , وهي رفع الصوت بالمصيبة وشق الجيوب وحلق الشعور! فلا يبالغ في الحزن! ولا يضحك ولا يبالي! إنما يبكي ويحزن من غير إفراطٍ ولا تفريط ٍ ودمعت عيني محمد عليه الصلاة والسلام عند موت إبراهيم.!

91_أن أجل فضائلهم البغي فذكر الله فيه ما ذكر.

92_أن أجل فضائلهم الفخر ولو بحق فنُهيَ عنه.

عندما يفخرُ الإنسان فهو محرم ولو بعمله , وإنما يسأل الله القبول! وتفتخر على من؟!

93_أن تعصب الإنسان لطائفته على الحق والباطل أمرٌ لا بد له منه عندهم ,فذكر اللهُ فيه ما ذكر.

وهذا -كما هو معلوم- كان عادة العرب أن ينصرَ قومَه سواء كانوا على حقٍّ أو باطل!

ومن ذلك في الحديث الصحيح (انصر أخاك ظالما ً أو مظلومًا , فقال له بعض الصحابة: قد عرفنا نصرته مظلوما فكيف إذا كان ظالما ً , فقال: أن تمنعه من الظلم) .!

94_أن من دينهم أخذُ الرجل بجريمة غيره فأنزل الله تعالى (ولا تزر وازرة وزرَ أخرى) .!

وهذا مما وقعوا فيه وهو أن الإنسان يحمِّل أوزار قومه! وكما قال أهلُ الكتاب"إن عيسى -بزعمهم- عندما صلب أنه تحمل خطيئة آدم والبشر"قاتلهم الله ُ أنِّى يؤْفَكون!.! فإن ظلم الإنسان فلا يجوز ظلمُ قريبه! وهذا من جملة التعدي! والوقوع بالظلم وكما ثبت في مسلم أن النبي قال لأبي ذر (إنك امرؤا فيك جاهلية) ذلك أنه عير بلال بن رباح بأمه!

95_ الافتخار بولاية البيت فذمَّهم بالله بقوله (مستكبرين به سامرًا تهجرون)

فكان يقول العرب"نحنُ أهلُ الله"على ما عندهم من الكفر بتلاعبهم بشرع ٍ الله , وجعلوا طوافهم بالبيت مكاءً وتصدية , وكانوا يمنعون القبائل من الطواف بثيابهم حتى إن المرأة لتطوف عاريةً -والعياذ بالله-!

وأرسل النبي عليه الصلاة والسلام عليَّ بن أبي طالب (أن لا يطوف بالبيت مشركٌ ولا يحج بالبيت عريان) .

96_ الافتخار بكونهم من ذريَّة ِ الأنبياء فأتى الله بقوله (تلك أمَّة ٌ قد خلتْ) .

وهذا كقول أهل الكتاب"نحنُ أبناؤُ الله وأحباؤه"فمن كان من سلالة النبيِّ عليه الصلاة والسلام وقال"ما يقع عليّ عذاب ٌ"فهذا باطل وقال الله"إن أكرمكم عند الله أتقاكم"وقال اللهُ تعالى"تبت يدا أبي لهب وتب"إلخ ...

س 7: من هو الشعرواي؟

ج: ليس على هدى إنما على ضلال

س8: ما صحة حديث"الذباب"؟

ج: حديث صحيح موقوفا ً على سلمان!.

س9: ما المنهج في حفظ الأحاديث النبوية؟

ج: يبدأ بالأربعين النووي ثم عمدة الأحكام ثم بلوغ المرام ثم البخاري ومسلم.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت