فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62311 من 67893

(وأن يكتب عليه) والتجصيص والكتابة واتخاذ السرج من جملة التعظيم وهو ذريعة للذبح عندها والطواف عليهما! وإلى الشرك! وبعدهم يعد الطواف إلى القبور أفضل من طواف الكعبة! وألف أحد الرافضة كتابا ً سماه"الحج على قبور الصالحين"وكذلك النبهاني-351 - ألف كتابا ً في ذلك ويشبهه بعضهم بـ حسان بن ثابت! ورد عليه الألوسي .. ! وإن كانت زيادة"المساجد والسرج"في حديث"لعن الله زوارات القبور الذين يتخذون عليها المساجد والسرج"ضعيفة جدا ً , ولكن عموم النصوص وفعل الرسول يدلان على المنع!!

ولا بأس باتخاذ السراج ِ عندَ الدَّفن!.

84_ اتخاذها أعيادا ً

في حديث أبي هريرة رضي الله عنه في السنن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (لا تتخذوا قبري عيدًا) .

والمقصود من ذلك: أن يجعل وقت معين في الذهاب إليها , ويحضر عندها الفرح والابتهاج!

وبعضهم قال: كالمتولي الشعراوي"ليس المقصود أن تأتوا مرتين بل أكثروا من ذلك"نعوذ بالله من الحور بعد الكور ومن الكفر بعد الهدى ونسأل الله العافية والسلامة""

85_ الذبح عند القبور

وما أكثره! وفي كثير ٍ من البلدان قلّما يوجد رجلٌ لم يذبحْ ولم ينذر إلى القبور ,"وقصة سلمان أنه عندما رجلان بصنم فقد أحدهم ذبابة ورفض الآخر ...."وحُكيت قصةٌ عن فاطمة بنت محمد بن عبد الوهاب"رحمها الله ُ وأباها - أنها كانت راكبة ً على هودج ٍ فمروا بقبر ٍ صالح مبني عليه مسجدٌ , فقال الطواغيت: تقربوا لهذا الولي. فقال-من يقود الهودج-: ما عندنا إلا التراب , فقالت فاطمة: بل حتى التراب.!"

وقلتُ: من تقرّب لهذه الأصنام حتى بالتراب فهو شرك بالله تعالى! وينبغي الحذر من ذلك التي كثرت وعمت وطمت! ولا حول ولا قوة إلا بالله

86 _التبرك بآثار المعظَّمين كدار الندوة وافتخار من كانت تحت يده كما قيل لحيكم بن حزام بِعْت مكرمة قريش؟ قال حكيم (ذهبت المكارم إلا التقوى) .

فكثيرٌ من الناس يعظمون الأماكن الجاهلية الوثنية , ومن ذلك (الافتخار بحضارة الفراعنة) .! فكثيرٌ منهم يفتخر بذلك وبحضارة"الآشوريين والبابليين والفينيقيين"ويزعمون أنهم تقدموا شأوا ً في التقدم! ويدعون الناس إلى شد الرحال إليها وجعلها تحفا ً وهذا من أفعال أهل ِ الجاهلية! وهذه المسائل من فقه المصنف وعلمه بكتابة ربه!

ومن -50 - سنة ً بالغوا في الاهتمام بهذه الأشياء , وأقاموا المتاحف لها , ومن يأخذ منها يعاقب , ويقيمون عليها حرسا ً , ويجعلون عليها أجهزة أنذار! وقد تقوم حروب دول بسبب هذه الأشياء! لأنها لما استعمرتها أخذتها!

وهذا والعياذ بالله من محبتهم لهذه الأشياء , فيُخشى عليهم أن يُحشروا مع الفراعنة الطواغيت الفجرة!

وهل هناكَ كفرٌ بعد كفرِ فرعون؟! ولا يعظِّمُه إلا منْ هوَ مثلُه!.!

وبقي َ شيءٌ من هذه حتى في عهد ِ الصحابة! كما قيل لحكيم بن حزام! أنه باع بيت الندوة التي كانوا يجتمعون فيها للقضاء على الرسول عليه الصلاة والسلام! والعياذ بالله!!.

وجاء أبو مرةَ الشيطان! فأجاب حكيم ٌ بالجواب الصحيح الموافق للشرع (ذهبت المكارم إلا التقوى) أن هذه ليست مكارما إنما المكارم بطاعة الله-جل وعلا-

87_الفخر بالأحساب

والفخر بالأحساب على قسمين:

1_ أكبر , كرده القرآن والسنة.

2_ أصغر , بأن يقع في العصيبة!

88_لطعن في الأنساب

وهذه موجودة ٌ إلى الآن! وهو العصيبة للقبيلة الفلانية والتفاخر بأحساب والطعن بأنساب آخرين!.

فينبغي الحذر والابتعاد عن هذه الأمور , ومما يبعده أن يتدبر ما جاء في كتاب ربه وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام أنه لا أفضلية إلا بالتقوى كما قال تعالى"إن أكرمكم عند الله أتقاكم"وفي صحيح الإمام مسلم عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال"من بطّأ به عمله لم يسرعْ به نسبه"فلا فخرَ إلا بالتقوى , ولا مكانةَ إلا بالهدى!

وكونِ الإنسان"أنا من قبيلة فلان"فليس من الفخر! إنما الفخر الافتخار بنسبه والطعن في الآخرين!

ومما يزيل هذه الأشياء هو أن يطلع على علم الأنساب , ومن يطلع يعرف أنهم كلهم من بني آدم , وآدم من تراب

ويجدُ أن كثيرا ً ممن ليس لهم نسبٌ قد سادوا قومهم! وممن لهم نسب شريف قد وضعهم الله!

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت