س10: ألم يثبت عن ابن عمر أنه يقصد مكان صلاة رسول الله عليه الصلاة والسلام
ابنُ عمرَ كان ينكر عليه كبار الصحابة , وما فعله محبة ً! وعمرُ خالفَ ابنه والحق مع عمر! والصحابة مع عمر رضي الله عنه! ولم يفعلوا ما فعله ابنُ عمر.!
س11: حديث"لا اعتكاف إلا في المساجد الثلاثة"؟
ج: هذا موقوف على حذيفة رضي الله عنه.
س12: ما حكم الصلاة في المساجد التي عليها قبور؟
ج: إن لم يجد إلا هذه المساجد فجائز!
ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [26 - 04 - 10, 08:26 م] ـ
الدرس السابع
98_ الإفتخارُ بالصَّنائعِ كفعْلِ أهْل ِالرِّحْلَتَين على أهل الحرب.
99_ عظمةُ الدُّنيا في قلوبهم كقولهم"لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم".
100_ التحكُّم على الله كما في الآية.
101_ ازدراء الفقراء فأتاهم بقوله"ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي".
102_ رميهم أتباعَ الرسل بعدم الإخلاص وطلب الدنيا فأجابهم بقوله"ما عليك من حسابهم من شيء"الآية وأمثا
103_الكفر بالملائكة
104_الكفر بالرسل
105_الكفر بالكتب
106_الإعراض عما جاء عن الله
107_الكفر باليوم الآخر
108_التكذيب لقاء الله
109_التكذيب ببعض ما أخبرت به الرسل كما في قوله"أولئك الذين كفروا بئايات ربهم ولقاء"ومنها التكذيب بقوله"ملك يوم الدين"وقوله"لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة"
110_قتل الذين يأمرون بالقسط من الناس.
111_الإيمان بالجبت والطاغوت
112_تفضيل دون المشركين على دين المسلمين
113_لبس الحق بالباطل.
114_ كتمان الحق مع العلم به.
115_ قاعدة الضلال وهي القول على الله بلا علم.
116_ التناقض الواضح لما كذبوا بالحق كما قال تعالى"بل كذبوا بالحق لما جاءهم"
117_ الإيمان ببعض المنزَّل دون البعض
118_ التفريق بين الرسل
119_ مخاصمتهم فيما ليس به علم.
120_ دعواهم اتباع السلف مع التصريح بمخالفتهم
121_ صدهم عن سبيل من آمن به
122_ مودتهم الكفر
العيافة والطرق والطيرة والكهانة والتحاكم إلى الطاغوت وكراهة التزويج بين العبدين.
98_ الإفتخارُ بالصَّنائعِ كفعْلِ أهْل ِالرِّحْلَتَين على أهل الحرث.
والمقصود بـ"أهل"قريش , والرحلتين"الشتاء والصيف"وأهل الحرث"أهل الزرع"وقريشٌ لم يكونوا أهل َ زرع ٍ بل أهل تجارة , وهذا من صفات أهل ِ الجاهلية!.
وعلى المسلم: أن لا يفتخر على غيره نسبا ً أو تعصبا ً لمذهب ٍ أو بالدنيا وما شابه ,وأن يتواضع! والافتخار باتباع أوامر الله , وفي صحيح الإمام مسلم من حديث عبد الله بن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال"لا يدخل الجنة من كان في قلبه ذرة ٌ من كبر"
وقال كذلك"إن الله أوحى إليَّ أن تواضعوا حتى لا يفخرَ أحدٌ على أحد".
99_ عظمةُ الدُّنيا في قلوبهم كقولهم"لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم".
فمما قاله الكفار- طعنا ً في حكمة الله - ومن قبيل تعظيمهم للدنيا قالوا ذلك! والمقصود بالقريتين"مكة والطائف"
وهذا من قبيل تحكمهم على الله! والمطلوب: الإسلام والاستسلام! أما التحكم والطعن فهو منافٍ للإسلام! وتعظيم الدنيا: من الأمراض التي ابتُليَ فيها كثير ٌ من النَّاس , وهذه الأمراض قد تكون غالبة فتصده عن ذكر الله واتباع أوامره , أو يكون عبدا ً لدنيا وأسيرا ً لهواه!
وتعظيم الدنيا على أقسام:
1_ التحكم على الله , ورد حكمة الله كما قال هؤلاء الكفار! وهو كفر بالله
2_ الصد عن ذكر الله وهي على قسمين:
1_ أن تؤدي به إلى الشرك وذلك بترك الطاعات والعبادات! كما قال النبي صلى الله عليه وسلم"تعس عبد الدينار تعس وعبد الدرهم تعس عبد الخميلة والقطيفة =نوع الثياب="
2_ أن تصدهم عن بعض الطاعات! وهذا من قبيل الشِّركِ الأصغر.
3_ أن تصدهم عن النوافل والمستحبات! وهذا في فوات لبعض الكمالات التي على المسلم أن يسعى إليها!
100_ التحكُّم على الله كما في الآية.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)