حتى ذُكِر أن بعضهم أردا تحريم نكاح الحنفي من الشافعية! لكنهم قالوا ننزلهم منزلة أهل الكتاب! أو الصلاة تقام ولا يصلي مع الإمام لأنه ليس على مذهبه!! فالواجب"أن يتبعَ الإنسان سنَّة َ رسول الله , وأنْ يكونَ مرجعه الكتاب والسنة"وأنْ يستدلَّ ثمَّ يعتقد! ويقولون"منْ أنت حتى تخالفَ هذا العالم الفلاني؟"كون هذا الشخص أعلم منه وأقدم! لا يعني أن الحق دائما ً معه! فمن اعتقد ذلك فقد وقع في شرك ِ الطاعة! والمتابعة نوع ٌ من أنواع ِ التوحيد! فلا يقدم شيء على الكتاب والسنة وفي صحيح البخاريمن حديث أبي هريرة مع قصة الشيطان فقال له النبي -ص- صدقك وهو كذوب!!. فصدقك فيما قال لك فيه لكنه كاذب في أصله!
ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [26 - 04 - 10, 08:18 م] ـ
الدرس ُ الثالث
56_تسمية اتباع الإسلام شركا كما ذكره في قوله تعالى (ما كان لبشرٍ أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله) الآيتين ..
57_تحريفُ الكلم عن مواضعه.
58_ ليُّ الألسنة ِبالكتاب.
59_ تلقيبُ أهل ِ الهدى بالصَّبْأَة والحشوية.
60_افتراء الكذبِ على الله.
61_التكذيبُ بالحق
62_كونهم إذا غُلبوا بالحجة فزعوا إلى الشكوى إلى الملوككما قالوا (أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض)
63_رميهم إياهم بالفساد في الأرض , كما في الآية.
64_رميُهم إياهم بانتقاص دين الملك كما قال تعالى (ويذرك وءالهتك) وكما قال (إني أخاف أن يبدل دينكم) .
65_رميهم إياهما بانتقاص ءالهة ِ الملك كما في الآية.
66_رميهم إياهم بتبديل الدين كما قال تعالى (إني اخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد)
67_رميهم إياهم بانتقاص الملك كقولهم (ويذرك وءالهتك)
68_دعواهم العملَ بما عدهم من الحق كقولهم (نؤمن بما أنزل َ علينا) مع تركهم إياه
69_ الزيادة ُ في العبادة , كفعلهم يوم عاشوراء
_70نقصهم منها كتركهم الوقوف بعرفات
قال الشيخ المحدِّث / عبد الله السعد.
قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب:
56_تسمية اتباع الإسلام شركا كما ذكره في قوله تعالى (ما كان لبشرٍ أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله) الآيتين ..
تسميتهم لمن اتبع كتابَ الله عزوجل واقتدى رسول الله صلى الله عليه وسلم , من قبيل الشِّرك بالله , فردَّ عليهم الله (ما كان لبشر ٍ أن يؤتيَه الله ُ الكتاب َ والحُكْمَ والنبوَّة ثم يقولَ للناس ِ كونوا عبادا ً لي من دون ِ الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب َ وبما كنْتمْ تدرسون) .
فالأنبياء 0 - عليهم الصلاة والسلام - لا شكَّ أنهم دعوا لعبادة الله , وجردوا الإخلاص والمتابعة , وهؤلاء -أي الأنبياء- إنما أخبروا عن الله عزوجل وأمروا بما أمر الله به.
فلا شك أن هذا من كفرهم وكذبهم بآيات ِ الله , فالأنبياء والرسل إنما دعوهم لعبادة الله وحده لا شريكَ له.
فما قاله هؤلاء 0 من الكذب على الله وعلى رسله 0
57_تحريفُ الكلم عن مواضعه.
وهذه المسألة والخصلة من الخصال , مشهورةٌ عند أهل الكتاب , وذكر الله ُ أنهم حرَّفوا وبدَّلوا , وأنَّ هذا التحريف الذي وقعوا فيه على نوعين:
1_ إما في تغيير الكلام من حيث اللفظ ُ.
2_ وإما تغيير من جهة ِ المعنى.
والأوَّل - تغيير اللفظ -على قسمين:
1_ الزيادة , كـ كتابتهم الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله.
2_ النقصان , أنهم أسقطوا ما وصفَ الله ُ به رسول محمد , حتى يخفوا ما يتعلق بالرسول عليه الصلاة والسلام
والثاني-تغيير المعنى:
أنَهم غيروا بعض المعاني التي جاء بها الوحي! وبعضُ هذه الأمَّةِ قدْ وقع َفي هذا التحريف.
وهم على قسمين:
1_ تغيير أواخر الكلم , كفعل بعض الضالين بفعل (وكلَّم الله َ موسى) فقال له بعض أهل السنة أين أنتم من قوله تعالى (وكلمه ربُّه) ؟
2_ تحريف المعنى والمراد من اللفظ , وقد وقعَ فيه كثيرٌ من الجهْمية والمعتزلة ِ والأشاعرة!.!
والرافضة وقعوا في ذلك - وهم بذلك وبغيره - كفار ٌ , لأنهم ألهوا آل البيت من دون ِ الله , وزعموا أنَّ هذا القرآن الذي بين أيدينا ناقص , وهناك"مصحف فاطمة"وهو ثلاثة ُ أمثال ِ مصحفنا.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)