فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62303 من 67893

1_ إنكار حكمة ِ الله مطلقا ً , وأنَّ الله لم يبعث الأنبياء والرسل , وأن الله ترك الناس وقد قال تعالى (أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون * فتعالى الله الملك الحق) وقال (وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلًا ذلك ظنُّ الذين كفروا فويل ٌ للذين كفروا من النار) ! كالجهمية والأشاعرة فعطلوا حكمة الله وقالت المعتزلة (كل شيء ٍ لا بد له من حكمة) وأوْجبوه على الله , وأهل السنة والجماعة يقولون (الله هو من يوجب على نفسه لا أحدَ يوجِبُ عليه) ! والله من أسمائه"الحكيم"ومن صفاته"أنه حكيم".

53_ إعمال الحيل الظاهرة والباطنة في دفع ما جاءت به الرسل كقوله (ومكروا ومكر الله) (وقالت طائفة من أهل الكتاب ءامنوا بالذي أنزل على ءامنوا وجه النهار واكفروا آخره)

وهذا من جملة التكذيب بآيات ِ الله! بعدم العمل بوحي ِ الله! الذي وقعَ فيه أهلُ الكتاب ِ والأمِّيين من الجاهليين!

وقال بعض اليهود"ءامنوا بالذي أنزل على الذين ءامنوا وجه النهار واكفروا آخره"فعندما تعزمون الإيمان فتقولوا -أننا لم نجد أنه دين حق وصواب - فهذا يوجب الشك لغيرهم! فيدعوهم إلى الردة والكفر!

وهو بعض ما وجدوه من محاربة وكيد ٍ للإسلام! فأهل الشرك يحاربون ليل َ نهار َ هذا الإسلام ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره المشروكون والكافرون

والحيل على أقسام:

1_إما أن تكون في أصل الدين وكتابعة الرسول

2_ في بعض القضايا التي جاء بها الرسول وهي إما أن تكون"كفرا أكبر"أو"كفرا أصغر"

3_ في بعض الحيل التي وقع فيها من ينتسب إلى الدين والعلم! وذلك في ردِّ ما شرعه اللهُ وأوحاه ومن ذلك ما يسمى بـ"التيس المستعار"وهو أنه الإنسان عندما يطلق زوجته ثلاثا ً فيريدها فيتفق مع رجل ٍ يتزوجها ثم يطلقها حتى يحللها , وهو ما يسمى (نكاح التحليل) , أومن جملة حيلة ما يسمى (مد عجوى)

وهذه حيلة ٌ للتحايل على الربا! والحقيقة"أن حيل الربا كثيرة ٌ"وهذه ليست مثل حيلة من كان على القسم الأول! فالأول كفر!

4_ نوعٌ من الحيل أو مشابه ٌ للحيل مثل (المعاريض) وذلك عندما يحتاج الإنسان أن يعرِّض ومن ذلك في النكاح والزواج! فشرعَ الله أن يعرِّض للمعتدة بقوله (تصلحين أن تكوني زوجة) ! يريد خِطبتَها بعد العدِّة!

أو مثل"التاجر"يسألك عن رجل ٍ يريدُ قتله! هل رأيته؟ فيقول"ما رأيته"يريد قبل ساعة أو في هذا المكان!

أو تقول"غير موجود"وتشير إلى مكان آخر! وهذا مثل"كذبات إبراهيم".

والمعاريض لا تجوز إلا وقت الحاجة! ولا تجوز وقت الشراء والبيع بشتى الأنواع!!

54_ الإقرار بالحق ليتوصلوا به إلى دفعه كما في الآية!

يعني هذا داخل ُ من جملة ِ الإحتيال! فيقرون بالحق -بزعمهم - حتى يقوموا برده! فأقروا بالحق أول النهار ثم أنكروا هذا الحق حتى تتوصلوا إلى دفعه!

55_ التعصب للمذهب كقوله فيها (ولا تأمنوا إلا لمن تبع دينكم)

وهذه مسألة ٌ مهمِّةٌ , ويكثرُ وقوع الناس فيها وهي على قسمين:

1_ أن يتعصب لدينه الباطل! كأهل الكتاب!! وجاء اليهود فقالوا"ما يعرفها إلا نبي"وقالوا له"منْ يسألك ويوحي لك؟"فقال"جبريل"فقالوا"هذا عدوٌ لها!."

وكحديث الزهري عن سعيد ٍ بن المسيب عن أبيه"في قصة وفاة أبي طالب فجاء له رسول الله يصلى الله عليه وسلم يدعوه إلى الإسلام وقال له قل"لا إله إلا لله"كلمة أحاج لك بها عند الله؟"فقال له أبو جهل وابن أبي أمية"كيف تدعُ ملََّة عبد المطلب؟"فمات على ملة عبد المطلب! تعصبا لها!

2_التعصب في المنتسبين إلى الإسلام , وذلك أن يتعصبَ الإنسانُ لأبيه! أو لأهل ِ بلده! أو لشيخه الذي تعلم عليه! أو لمذهبه! وما أكثر هذا فيمنْ ينتسبُ إلى الإسلام!!! حتى وصل الأمر إلى كثير ٍ من الناس أنهم وقعوا في شرك الطاعة!

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت