فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62299 من 67893

3_ أن يكون مؤمنا ً , فقدْ يكونُ مخلصا متابعا ً وليس مؤمنا ً كما في حديث"عمر بن الخطاب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له0"أوف بنذرك"! فلو كان النذر للأصنام لنهاه النبي عليه الصلاة والسلام , وهذا العمل كان عمرُ مخلصا ً لله متابعا لما جاء به لأنه معتكف ٌ , لكنه ليس مؤمنا ً , وكما في حديث"أن حكيم بن حزام قال للنبي عليه الصلاة والسلام إني كنتُ في الجاهلية أتصدق وأعتق وأتحنث فهل يقبلُ مني بعد أن سلمت؟"فقال له"أسلمتَ على ما أسلفتَ من خير - فبيّن أن الشرط المفقود هو الإيمان؟ فالآن أسلم وءامن فقُبلت!.

4_ أن لا يريدَ ثوابَ الدنيا! مثلا ً إنسانٌ يحكم بشريعة ِ الله لتحقيق الأمن لا لتحقيق مرضاة ِ الله وهو الخوف من الله! إنما أراد الأمن! فهذا الإنسان يكونُ قد ترك َ شرطا ً أو إنسان مخلصُ مؤمنٌ أدى زكاتَه ليَكثُر ماله! لا لتحقيق ِ مرضاة الله! فهذا يكونُ قد تركَ شرطا ً من شروط قَبول ِ العمل!.

وهذا الكتاب"مسائل الجاهلية"وهي أن أهل الجاهلية كانوا يعملون بها فجاء الإسلام وحرَّم ذلك! فقد يَنشأ المسلم وهو لا يعرف الجاهلية فجمع الشيخ هذه المسائل! وحذرنا من اتباع ِ أهل الجاهلية!

وهو على قسمين:

1_ إما أن يأمرنا الله باتباع ما شرعه وأمر به , وفي اتباعِ ذلك مخالفة ٌ , فقال (فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك)

والطاغوت: الجاهلية وكل ما كانوا عليه من عبادة غيره وتحكيم غير شريعته!.

2_ أن الله عزوجل نصَّ أنه من أفعال الجاهلية فلا تفعلوه كما قال تعالى (ولا تبرَّجْنَ تبرُّج َ الجاهليَّة ِ الأولى) !

وفي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (أربع في أمتي من أمر الجاهلية) !

والجاهلية: نسبة إلى الجهل وهو كل ما يخالف ما جاء في شريعة ِ الله! فالعلم هو ما جاء في شريعته , وعلم الحياة الدنيا ليس علما ًً الذي دعانا الله عزوجل إليه!!! ..

والجاهلية تنقسم إلى قسمين:

1_ الجاهلية الكبرى: وهي ما تنصرف إلا التي كان عليه أهل الجاهلية قبل بعثة ِ رسول الله وقد انتهتْ بالبعثة!

فلا يصح أن يقال على سبيل العموم (إن الناس في جاهلية) .!! لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال كما في حديث قيس بن أبي حازم عن معاوية رضي الله عنه (لا تزالُ طائفة ٌ من أمتي على الحق منصورة إلى قيام الساعة) .!

2_ الجاهلية الصغرى: وهي التي تكون في أزمان ٍ دون أزمان ٍ أو في بعض الناس , أو رجل مسلم عنده جاهلية! كما ثبت في مسلم أن النبي قال لأبي ذر (إنك امرؤا فيك جاهلية) ذلك أنه عير بلال بن رباح بأمه! وما كان عليه أهل الجاهلية الطعن والفخر بالأنساب! وكما تقدم في حديث (أربع في أمتي من أمور الجاهلية) .!

وهي باقية إلى قيام الساعة! بل لا تقوم إلا عليهم كما في حديث أنس في صحيح مسلم (لا تقوم الساعة على أحد ٍ يقول الله الله) لأن الله يبعث ريحا ً فتقبضُ أرواح َ المؤمنين! ثم تقوم على شرار ِ الخلق!.

41_ أنهم ينسبون النقائص إلى الله

وكان أهل الجاهلية ينسبون النقص على الله وهو على ثلاثة أقسام:

1_ نقص أكبر: يوجب الكفر , وهو على ثلاثة أقسام:

1_ ينسبونه إلى الله كنسبة الولد أو الصاحب أو تعطيل أسماء وصفاته.

2_ نسبة النقص إلى الشرع بأن يقال (ليس في شرع الله تحقيق للكمال والسعادة) أو (الاستهزاء بالدين) !

3_ نسبة النقص إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم (بأن يتهم بالكذب أو يُستهزأ به)

2_نقص أصغر:يوجب الكفر بقيام الحجة وذلك:

1_ أن ينكر بعض أسماء الله وصفاته كفعل الأشاعرة والماتيردية وهذا لا يوجب الكفر إلا بعد إقامة ِ الحجة!

وقد قال الله (ولم يكن له كفوًا أحد) وقال (هل تعلم له سميا) وقال (ليس كمثله شيء) ؟!؟!

وقال الله لنبيه أن يخاطب الكفار (قل يأيها الكافرون , لا أعبدُ ما تعبدون) .

وقال (فصلِّ لربِّك َ وانحر)

3_ نقص المعاصي وقلّة اتباع أوامرِ الله عزّوجل!

ثمَّ ما الأسباب التي يجتنب فيها الإنسان انتقاص الله عزوجل وذلك في أمرين:

1_ علم وهو -الإيمان- مترتب على قول واعتقاد وعمل , فمن لم يعمل فهو كافر بالله! قال الله (يرفع الله الذين ءامنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات) ! وفي صحيح مسلم من حديث عمر أنه سمع رسول الله (إن الله يرفع بهذا الكتاب ِ أقواما ً ويضعٌ به آخرين!)

2_ العمل

س 1:هل يصحُّ قول (جاهلية القرن العشرين) ؟

ج: إن كان يقصد العموم فخطأ , وإن قصد انتشارها في هذا القرن فهو حق.!

س 2: القسم الرابع الذي ذكرته يدخل في القسم الأول؟

ج: من ناحية العموم صحيح , لكن من حيث التفصيل فهناك فروقات!.

س3: هل بعض المجتمعات زاد على الأول في بعض أمور الجاهلية؟

ج: نعم زاد , وقال الشيخ محمد (إن مشركي زماننا زاد على مشركين قبل) !

س4: ما مجموعة كتب الشيخ في الحديث؟

ج: كتب الشيخ محمد ألفت في مجلدات سميت بـ (مجموعة الشيخ محمد بن عبد الوهاب) فارجع لقسم الحديث!

س5: قلت (إن الأشاعرة غيرُ كفار) ؟

ج: لم أقل هذا بل فيه تفصيل , فالمنكر لأسماء الله وصفاته! قد يكون متأولا ً أو جاهلا ً فتقام عليهم الحجة! ولذلك حواريوا عيسى شكّوا فقالوا (هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء) وقال في الحديث (لئن قدر الله علي) فعذره الله لجهله!.

س6: ما الشروط والموانع للتكفير؟

ج: جوابه طويل وأدعه للغد.!

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت