فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 52275 من 67893

قال رحمه الله: ... ولكن هناك أعمال صالحة خصصت بأيام معينة كالاعتكاف مثلًا، فلا يشرع أن نخص هذه الأيام العشر بالاعتكاف وأن نعتكف فيها كما يعتكف في العشر الأواخر من رمضان؛ لأن العشر الأواخر إنما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعتكف فيها تحريًا لليلة القدر، ولهذا اعتكف العشر الأول ثم الأوسط، ثم قيل له: إنها في العشر الأواخر فاعتكف في العشر الأواخر. جلسات الحج [5] ليلة الثلاثاء المتممة لشهر ذي القعدة عام (1409هـ)

صيام كل العشر من ذي الحجة

َيُسْتَحَبُّ صَوْمُ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ غير العيد بِلَا نِزَاعٍ، وَأَفْضَلُهُ: يَوْمُ التَّاسِعِ، وَهُوَ يَوْمُ عَرَفَةَ.

راجع: شرح مختصر خليل للخرشي (6/ 488) ، روضة الطالبين وعمدة المفتين (1/ 280) ،روضة الطالبين وعمدة المفتين (1/ 280) ،

شرح النووي على مسلم (8/ 71) ،الإنصاف (5/ 496) ،المحلى (7/ 19)

يكبر ندبًا في كل العشر من ذي الحجة

مذهب الشافعية:

(قوله: وفي عشر ذي الحجة) ... أي ويكبر ندبا في عشر ذي الحجة، لقوله تعالى: * (ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الانعام) * قال في الاذكار: قال ابن عباس والشافعي والجمهور: هي أيام العشر. إعانة الطالبين (1/ 303)

يكبر عند الشافعية:إذا رَأَى شَيْئًا مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ

(تَتِمَّةٌ) إذَا رَأَى شَيْئًا مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ كَبَّرَ قَالَهُ فِي التَّنْبِيهِ وَغَيْرِهِ وَاحْتَجَّ لَهُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى {وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ} .أسنى المطالب - (ج 4 / ص 129)

مذهب الحنابلة:

وَالتَّكْبِيرُ فِيهِ آكَدُ مِنْ الْأَضْحَى، نَصَّ عَلَيْهِ، وَلَا يُكَبِّرُ عَقِيبَ الْمَكْتُوبَةِ فِي الْأَشْهَرِ (و) وَيُسَنُّ الْمُطْلَقُ فِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ (هـ م) وَلَوْ لَمْ يَرَ بَهِيمَةَ الْأَنْعَامِ (ش) وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ بِهِ، قَالَهُ أَحْمَدُ، وَفِي الْغُنْيَةِ وَالْكَافِي وَغَيْرِهِمَا: يُسَنُّ إلَى آخِرِ التَّشْرِيقِ أَيْضًا.الفروع لابن مفلح (3/ 134)

فائدة: إعلان التكبير على المآذن خلاف الأولى.

السؤال: توجد ظاهرة وهي: أن التكبير يوم العيد قبل الصلاة يكون جماعيًا، ويكون في ميكرفون، وكذلك في أيام التشريق يكون جماعيًا في أدبار الصلوات، ويقولون: هذا قياسًا على الأذان، فما حكم هذا؟

الجواب: التكبير في عشر ذي الحجة ليس مقيدًا بأدبار الصلوات، وكذلك في ليلة العيد -عيد الفطر- ليس مقيدًا بأدبار الصلوات، فكونهم يقيدونه بأدبار الصلوات فيه نظر، ثم كونهم يجعلونه جماعيًا فيه نظر أيضًا؛ لأنه خلاف عادة السلف، وكونهم يذكرونه على المآذن فيه نظر، فهذه ثلاثة أمور كلها فيها نظر. والمشروع في أدبار الصلوات أن تأتي بالأذكار المعروفة المعهودة، ثم إذا فرغت كَبِّر، وكذلك المشروع ألا يُكَبِّر الناس جميعًا، بل كلٌّ يكبر وحده، هذا هو المشروع كما في حديث أنس: (كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فمنهم المهلل ومنهم المكبر) ، ولم يكونوا على حال واحد لقاءات الباب المفتوح [2] يوم الخميس، الخامس من شهر ذي القعدة عام: (1412هـ)

ـ [أبو البراء القصيمي] ــــــــ [30 - 11 - 08, 08:14 م] ـ

جزاك الله خير ونفع بك أخي الفاضل ... ونفع بك ..

ـ [أبو معاذ الحسن] ــــــــ [30 - 11 - 08, 11:25 م] ـ

لكن التكبير المقيد للحاج في أيام العيد والتشريق مجمع عليه

وكذلك عرفة والعيد وأيام التشريق بالنسبة لغير الحاج

ـ [خادم الإسلام] ــــــــ [16 - 11 - 09, 01:51 م] ـ

للرفع مع الشكر

ـ [ابونصرالمازري] ــــــــ [16 - 11 - 09, 02:32 م] ـ

جزاك الله خير ونفع بك أخي الفاضل ... ونفع بك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت