فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 50064 من 67893

حدثنا الحسين بن إسماعيل نا علي بن مسلم نا أبو داود نا عباد بن راشد سمعت أبا رجاء العطاردي قال سمعت عمران بن حصين قال سار بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة ثم عرسنا فلم نستيقظ إلا بحر الشمس فاستيقظ منا ستة قد نسيت أسماءهم ثم استيقظ أبو بكر رضي الله عنه فجعل يمنعهم أن يوقظوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول لعل الله أن يكون احتبسه في حاجته فجعل أبو بكر يكثر التكبير فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله ذهبت صلاتنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تذهب صلاتكم ارتحلوا من هذا المكان فارتحل فسار قريبا ثم نزل فصلى فقال أما إن الله قد أتم صلاتكم قالوا يا رسول الله إن فلانا لم يصل معنا فقال له ما منعك أن تصلي قال يا رسول الله أصابتني جنابة قال فتيمم الصعيد وصله فإذا قدرت على الماء فاغتسل وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا في طلب الماء ومع كل واحد منا إداوة مثل أذني الأرنب بين جلده وثوبه إذا عطش رسول الله صلى الله عليه وسلم ابتدرناه بالماء فانطلق حتى ارتفع عليه النهار ولم يجد ماء فإذا شخص قال علي رضي الله عنه مكانكم حتى ننظر ما هذا قال فإذا امرأة بين مزادتين من ماء فقيل لها يا أمة الله أين الماء قالت لا ماء والله لكم استقيت أمس فسرت نهاري وليلي جميعا وقد أصبحنا إلى هذه الساعة قالوا لها انطلقي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت ومن رسول الله قالوا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت مجنون قريش قالوا إنه ليس بمجنون ولكنه رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت يا هؤلاء دعوني فوالله لقد تركت صبية لي صغارا في غنيمة قد خشيت أن لا أدركهم حتى يموت بعضهم من العطش فلم يملكوها من نفسها شيئا حتى أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بها فأمر بالبعير فأنيخ ثم حل المزادة من أعلاها ثم دعا بإناء عظيم فملأه من الماء ثم دفعه إلى الجنب فقال اذهب فاغتسل قالوا أيم الله ما تركنا من إداوة ولا قربة ماء ولا إناء إلا ملأه من الماء وهي تنظر ثم شد المزادة من أعلاها وبعث بالبعير وقال يا هذه دونك ماءك فوالله إن لم يكن الله زاد فيه ما نقص من مائك قطرة ودعا لها بكساء فبسط ثم قال لنا من كان عنده شيء فليأت به فجعل الرجل يأتي بخلق النعل وبخلق الثوب والقبضة من الشعير والقبضة من التمر والفلقة من الخبز حتى جمع لها ذلك ثم أوكاه لها فسألها عن قومها فأخبرته قال فانطلقت حتى أتت قومها قالوا اما حبسك قالت أخذني مجنون قريش والله إنه لأحد الرجلين إما أن يكون أسحر ما بين هذه وهذه تعني السماء والأرض أو إنه لرسول الله حقا قال فجعل خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم تغير على من حولهم وهم آمنون قال فقالت المرأة لقومها أي قوم والله ما أرى هذا الرجل إلا قد شكر لكم ما أخذ من مائكم ألا ترون يغار على من حولكم وأنتم آمنون لا يغار عليكم هل لكم في خير قالوا وما هو قالت نأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ونسلم قال فجاءت تسوق بثلاثين أهل بيت حتى بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلموا

سنن الدارقطني: ج1/ص200 ح2

فقوله

ثم دعا بإناء عظيم فملأه من الماء ثم دفعه إلى الجنب فقال اذهب فاغتسل قالوا أيم الله ما تركنا من إداوة ولا قربة ماء ولا إناء إلا ملأه من الماء

يمتنع معه أن يتيمموا بعد ذلك

والله أعلم

ـ [أبو يوسف الثبيتي] ــــــــ [29 - 08 - 08, 03:42 ص] ـ

("توضأ صلى الله عليه وسلم من مزادة مشثركة") ص 14 - 15. لم اجده

والمؤلف تبع فيه مجدالدين بن تيمية فانه قال في"المنتقى":"وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم الوضوء من مزادة مشركة". ومر عليه الشوكاني في"نيل الاوطار" (1/ 70) فلم يخرجه ولم يتكلم عليه من حيث ثبوته ووروده بشئ! وأنا أظن أن المجد يعني به حديث عمران بن حصين الطويل (1) في نوم الصحابة عن صلاة الفجر لكن ليس فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ من المزادة. وهاك لفظه بطوله لفائدته قال عمران:"كنا في سفر مع النبي صلى الله عليه وسلم وإنا أسرينا حتى إذا كنا في آخر الليل وقعنا وقعة. ولا وقعة أحلى عند المسافر منها فما أيقظنا إلا حر الشمس فكان أول من استيقظ فلان ثم فلان ثم فلان يسميهم أبو رجاء. فنسى عوف ثم عمر بن الخطاب الرابع وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا"

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت