كما جاء عن قبائل الدواسر: (وهم يعيشون حيثما تيسر لهم على السلب، ويقال إنهم أكثر الوهابيين تعصبا وخطورة)
[الدائرة الأولى 9\ 306، دواسر، فاير.]
وجاء أيضا: (ولما كان جميع المسلمين اليوم ما عدا المتطرفين من أهل الحديث والمشبهة كالوهابية وأصحاب ابن تيمية يأخذون بما يقوله الغزالي في أمر العقائد الإسلامية، ويقدرونه تقديرا كبيرا فيحسن أن نرجع إلى الرسالة القدسية التي كتبها في بيت المقدس)
[الدائرة 4\ 265، الله، ماكدونالد.]
وجاء أيضا: (وكذلك يرى الوهابيون في أنفسهم أنهم وحدهم هم الموحدون، وأن سائر المسلمين مشركون وأنهم هم أنفسهم المكلفون بإحياء السنة، وهم يرون أن السنة القديمة وشخصية النبي وجوهر الإسلام تبعا لذلك قد شوهت بسبب تقديس الأولياء، وهم من أجل ذلك يهاجمون أكثر أماكن الإسلام قداسة عند أهل السنة وعند الشيعة؛ لأن هذه الأماكن تعتبر في نظرهم معاقل لعبادة الأوثان)
[الدائرة الأولى 13\ 217، شرك، بيوركمان.]
وجاء: (وزار بورخارت هذا المكان- بقيع الغرقد - بعد غزو الوهابيين فوجد أنه أصبح أتعس المقابر حالا في المشرق- يشير إلى هدم القباب والزخارف -)
[الدائرة 7\ 462، بقيع الغرقد، بلا.]
كما جاء في وصف جماعة أهل الحديث في الهند: (ويسمي الوهابيون في الهند أنفسهم بهذا الاسم) ثم جاء في وصفهم: (عنوا خاصة بتوكيد التوحيد، وإنكار علم الغيب لأي من مخلوقات الله، وقد اقتضى هذا إنكار كرامات الأولياء، والمبالغة في تقديسهم)
[الدائرة 5\ 143، 144، أهل الحديث، ش عنايات الله.]
كما جاء: (وكان هدف البريطانيين من تدخلهم في سياسة بحر فارس هو القضاء على تجارة الرقيق والقرصنة اللتين كانتا قد نظمتا تنظيما أفضل مع اتساع نفوذ الوهابيين)
[الدائرة 6\ 297، بحر فارس، بكنكهام.]
كما جاء: (المخترعات الحديثة تستخدم بلا حرج بين الوهابيين، وهم أكثر فرق الإسلام الحديث تزمتا)
[الدائرة 6\ 417، بدعة، روبصون.]
كما جاء عن بعض سكان سومطرة الأندونوسية: (وقد عاد من الحجاز في أوائل القرن التاسع عشر ثلاثة من أهل منغكاباو بعد أن أدوا فريضة الحج، ورأوا الحكم الوهابي في مكة بعد سنة 1806 م فامتلأت نفوسهم بالحماسة لتزمت الوهابيين وتشددهم)
[الدائرة 6\ 411، بدري، كرن،]
كما جاء وصفهم بـ"التطرف"
[الدائرة 4\ 265، الله، ماكدونالد.]
وجاء أيضا: (ولقد رفض الوهابيون السماح لقوافل المحمل الذي أعدته الحكومة التركية بدخول الأراضي المقدسة، وأبطل سعود الخطبة للسلطان، وقال في رسالة رسمية: إنه ليس على والي دمشق أن يعتنق المذهب الوهابي فحسب، بل على السلطان أن يفعل ذلك. ولما رفض صاحب دمشق رفضا باتا أن يذعن لمشيئته أجابه سعود بسلب حوران في يوليه عام 1810 م)
[الدائرة 1\ 309، ابن سعود، مورتمان.]
وجاء في الدائرة أيضا: (وينكر الوهابية، وأولهم إمامهم ابن عبد الوهاب التقليد)
[الدائرة 9\ 476، التقليد، شاخت.]
ثانيا: عدم وجود الأدلة على ما زعموا:
لم يقم دليل واحد على غالب تلك الدعاوى، وقد أخذها أولئك المستشرقون من أعداء الدعوة الإصلاحية"الوهابية"إذ أن تلك هي مفترياتهم القديمة على الدعوة.
ورسائل الشيخ وكتبه ومصنفات تلاميذه موجودة متاحة، فالواجب الرجوع إليها والتأكد من تلك المزاعم.
إن كتب أئمة الدعوة طافحة بخلاف أكثر ما ذكر، مستدلة في جميع مسائلها بالقرآن والحديث وإجماع أهل العلم.
وقد أنكر الشيخ نفسه في حياته كثيرا من هذه المزاعم التي افتراها عليه بعض أعدائه، حيث جاء في إحدى رسائله إلى أهل القصيم:"ثم لا يخفى عليكم أنه بلغني أن رسالة سليمان بن سحيم قد وصلت إليكم، وأنه قبلها وصدقها بعض المنتسبين للعلم في جهتكم، والله يعلم أن الرجل افترى علي أمورا لم أقلها، ولم يأت أكثرها على بالي، فمنها قوله: أني مبطل كتب المذاهب الأربعة، وأني أقول: إن الناس من ستمائة سنة ليسوا على شيء، وأني أدعي الاجتهاد، وأني خارج عن التقليد، وأني أقول: إن اختلاف العلماء نقمة. وأني أكفر من توسل بالصالحين، وأني أكفر البوصيري؛ لقوله يا أكرم الخلق، وأني أقول: لو أقدر على هدم قبة رسول الله صلى الله عليه وسلم لهدمتها، ولو أقدر على الكعبة لأخذت"
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)