ـ [عبدالله العزاز] ــــــــ [03 - 01 - 08, 09:34 م] ـ
و الذي يؤلم النفس حقيقةً هو ما نراه من اغترار بهذه البدعة من بعض الأخوة، و أخشى ما أخشاه أن يُستباح الأمر، و يزول الحرج في فعله، و هذه مصيبة.و الأقوال المنهزمة، لن تزيدنا إلا ذلًا، و لن تساهم إلا في ذوبان هوية المسلمين، و الله المستعان.
ـ [ابن وهب] ــــــــ [03 - 01 - 08, 10:03 م] ـ
وهذا خبر آخر أحزنني كثيرا
تهنئة
تتقدم هيئة علماء المسلمين في العراق لإخواننا المسيحيين في العراق والعالم اجمع بالتهاني والتبريكات بمناسبة حلول عيد ميلاد سيدنا المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى نبينا محمد الصلاة والسلام سائلة المولى جل وعلا أن يجعل أيام هذا العيد على أهله أيام خير وبركة وأن يمن على شعبنا بالتحرير والاستقلال من مآسي الاحتلال وأعوانه انه سميع مجيب.
الأمانة العامة
22 ذي الحجة 1428هـ
31/ 12/2007م
ـ [ابن وهب] ــــــــ [03 - 01 - 08, 11:47 م] ـ
أخي الكريم أسامة عباس - وفقه الله
لا شك أن المسلم لايمكن أن يدعو النصراني إلى التمسك بالعقيدة الفاسدة
فيحمل كلام أصحاب البيان
على التمسك بوصايا المسيح - عليه السلام - في التراحم
أو ما يطلق عليه مواعظ الإنجيل
وتجدون في كلام النميري وغيره من الأئمة قبله وبعده كلاما نحو هذا
وإن كان اطلاق العبارة (عبارة أصحاب كلمة سواء) فيه ما فيه
لكن المقصود أنهم لم يقصدوا أن يتمسك النصراني بالعقيدة الفاسدة
وإنما المقصود دفع اذاهم وبيان أنهم يخالفون مواعظ المسيح - عليه السلام
أو مواعظ الإنجيل
هذا من باب تقديم حسن الظن
ولا يخفى عليكم كلام النميري في الرسالة القبرصية
(وَهَذِهِ وَصَايَا الْمَسِيحِ وَمَنْ قَبْلَهُ وَمَنْ بَعْدَهُ مِنْ الْمُرْسَلِينَ كُلُّهَا تَأْمُرُ بِعِبَادَةِ اللَّهِ وَالتَّجَرُّدِ لِلدَّارِ الْآخِرَةِ وَالْإِعْرَاضِ عَنْ زَهْرَةِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا)
وقوله
(وَهَذَا أَبُو الْعَبَّاسِ مَعَ أَنَّهُ مِنْ عِبَادِ الْمُسْلِمِينَ وَلَهُ عِبَادَةٌ وَفَقْرٌ وَفِيهِ مَشْيَخَةٌ وَمَعَ هَذَا فَمَا كَادَ يَحْصُلُ لَهُ فِدَاؤُهُ إلَّا بِالشِّدَّةِ. وَدِينُ الْإِسْلَامِ يَأْمُرُنَا أَنْ نُعِينَ الْفَقِيرَ وَالضَّعِيفَ. فَالْمَلِكُ أَحَقُّ أَنْ يُسَاعِدَ عَلَى ذَلِكَ مِنْ وُجُوهٍ كَثِيرَةٍ؛ لَا سِيَّمَا وَالْمَسِيحُ يُوصِي بِذَلِكَ فِي الْإِنْجِيلِ وَيَأْمُرُ بِالرَّحْمَةِ الْعَامَّةِ وَالْخَيْرِ الشَّامِلِ كَالشَّمْسِ وَالْمَطَرِ. وَالْمَلِكُ وَأَصْحَابُهُ إذَا عَاوَنُونَا عَلَى تَخْلِيصِ الْأَسْرَى وَالْإِحْسَانِ إلَيْهِمْ كَانَ الْحَظُّ الْأَوْفَرُ لَهُمْ فِي ذَلِكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. أَمَّا فِي الْآخِرَةِ فَإِنَّ اللَّهَ يُثِيبُ عَلَى ذَلِكَ وَيَأْجُرُ عَلَيْهِ وَهَذَا مِمَّا لَا رَيْبَ فِيهِ عِنْدَ الْعُلَمَاءِ الْمَسِيحِيِّينَ الَّذِينَ لَا يَتَّبِعُونَ الْهَوَى)
ونحو هذه العبارات
نحن ضد البيان ولكني أحببت التنبيه إلى هذا الأمر
وفي كلام المتأخرين جمال الأفغاني وأصحاب مدرسته
توسع في هذا الباب
وفي كلام الشيخ محمد ر شيد رضا وغيره
وكذا المتأخرين (المعاصرين) من العلماء
(البعض منهم)
لكن لا يظن بأحد ينسب إلى علم (هذا بخلاف الأفغاني المريب) أنه يدعو النصراني إلى البقاء على دينه الباطل
أو يتمسك بالباطل
أحببت التنبيه إلى هذا
هذا ما أراه
والله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب وصلى على نبينا محمد وعلى آله وسلم
ـ [ابن وهب] ــــــــ [04 - 01 - 08, 12:22 ص] ـ
تنبيه:
ويجب التنبه إلى بعض العبارات لأنها مترجمة والترجمة ركيكة
وهي من ترجمات المحدثين المتكلفين بل
أشبه بالترجمة الآلية
ولفهم النص يراجع النص الأجنبي
والله أعلم
ـ [أسامة عباس] ــــــــ [04 - 01 - 08, 09:59 ص] ـ
تنبيه:
ويجب التنبه إلى بعض العبارات لأنها مترجمة والترجمة ركيكة
وهي من ترجمات المحدثين المتكلفين بل
أشبه بالترجمة الآلية
ولفهم النص يراجع النص الأجنبي
والله أعلم
نزولًا عند رغبتكم شيخنا الحبيب إلينا في الله، قمت بمراجعة النص الأجنبي
وبمراجعته لم أزدد إلا تكدّرًا وحزنًا!
اقرأ يا شيخنا:
والترجمة بحسب ما أفهم من لغتهم:
بدلًا من المشاركة في الجدال، اتخذ الموقّعون الموقف الإسلامي التقليدي والسائد، وهو احترام الكتاب المقدّس!! ودعوة المسيحيين ليكونوا أكثر -وليس أقل- إيمانًا به وإخلاصًا له!
هنا ليس الحديث عن وصايا المسيح عليه السلام في الإنجيل أو مواعظه، بل: كتابهم المقدّس كله، دون تفصيل ولا تمييز!
ثم: الطوامّ في هذا البيان لا تقتصر على تلك الكلمة، بل يكفي تحريف وتشويه الإسلام وزعم أن (حب الجار) هو ثاني أصوله! وحتى أصله الأوّل (حب الله) شرحوه شرحًا قاصرًا لا تكاد تقرأ فيه توحيد الألوهية ولوازمه، بل قصروه على إثبات الربوبية وحسب
والله تعالى المستعان
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)